السيسي: التصدي للتطرف بجميع أشكاله من أبرز أولوياته

تؤكد القيادة المصرية أن مكافحة التطرف بجميع أشكاله تبقى في مقدمة الأولويات الوطنية، مع التوجيه نحو بناء خطاب ديني متزن يساهم في حماية المجتمع وتحقيق الاستقرار.
خطاب الدين وتأثيره في قيم المجتمع
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مواجهة التطرف بجميع أشكاله تظل محور اهتمام القيادة، سواء المرتبط بالإرهاب والعنف والقتل، أو التطرف الذي يتجه إلى الإنكار والإلحاد، مشيداً في الوقت نفسه بجهود المؤسسات الدينية في التعامل مع هذه القضية.
جاء ذلك خلال كلمته في جلسة “الخطاب الديني وتأثيره على القيم في المجتمع” ضمن فعاليات اليوم الرابع من منتدى مصر 2026.
أشار إلى أن المؤسسات الدينية تبذل جهوداً مهمة في مواجهة التطرف، مؤكدًا أن بناء وعي ديني متزن لدى المواطنين، ولا سيما الأطفال، يحد من فرص ظهور أشكال التطرف المختلفة.
وأضاف أن ترسيخ الفهم الديني الصحيح في نفوس الأجيال الجديدة، سواء من خلال المؤسسات الدينية الإسلامية أو المسيحية أو غيرها، يمثل أحد المسارات المهمة لحماية المجتمع من الأفكار المتطرفة، مشدداً على أهمية استمرار هذا العمل وتعزيزه.
وأوضح أن بناء الإنسان على أسس دينية متزنة يسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي، ويحد من الانجراف نحو الأفكار المتشددة أو الاتجاهات القائمة على الرفض والإنكار.
أولويات العمل المستقبلي
- تعزيز الوعي الديني المتزن بين الأطفال والشباب.
- ترسيخ فهم ديني صحيح يتماشى مع قيم المجتمع الحديث.
- تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية الإسلامية والمسيحية وغيرهما.
- استمرار دعم المبادرات التربوية وبناء أنظمة لقياس الأثر وتحديث الخطاب.
بهذه الجهود، يسعى المجتمع إلى تمكين الأجيال الجديدة من التفكير النقدي المتزن والالتزام بقيم السلام والاستقرار.




