سياسة
السفير محمد حجازي: التصعيد بين أمريكا وإيران “معركة لي أذرع” ولا انهيار للمفاوضات

هذا النص يعرض قراءة مركزة لموقف ديبلوماسي بارز وتحليل للمشهد الإقليمي الراهن في ظل التصعيد الأميركي-الإيراني وتداعياته على مسار المفاوضات.
مراقبة التصعيد الأميركي-الإيراني وتبعاته على مسار المفاوضات
تصعيد واستمرارية الحوار
- أكد السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن التصعيد الأخير لا يعني انهيار مسار المفاوضات بل يصفه في إطار “معركة لي أذرع” تهدف إلى رفع سقف الموقِفين التفاوضيين وتحقيق مكاسب قبل الوصول إلى اتفاق نهائي.
- أوضح أن استمرار المفاوضات يبقى متوقعاً، وأن كل طرف يستخدم أدوات الضغط السياسي والعسكري لتليين موقف الطرف الآخر، دون انسحاب من الطاولة.
الموقف المصري تجاه التطورات الإقليمية
- أشار إلى أن مصر تدين الاعتداءات على الكويت وتعارض أي محاولات لإلغاء إرادتها في عبور حركة الملاحة في مضيق هرمز قبل انتهاء العملية التفاوضية.
- بيّن أن القاهرة تتابع التطورات باهتمام بالغ وتؤكد رفضها لأي فرض إرادة خارج إطار التفاوض.
إمساك إيران بممرات الحركة البحرية وبدائلها
- لفت إلى أن إيران تسعى لمنح نفسها حق التحكم في الممرات البحرية داخل المضيق عبر اعتراض بعض السفن وفرض قيود على عبورها.
- أشار إلى وجود مسارات بحرية أخرى على الساحل العُماني يمكن استخدامها كخيارات آمنة.
الرد الأميركي وتداعياته المحتملة
- ذكر أن الرد الأمريكي استهدف مواقع رادار ومعاقل للحرس الثوري عقب اعتراض ناقلة سنغافورية، وأنه جاء محدوداً على الواقعة نفسها.
- أكدت واشنطن أنها لا ترغب في توسيع نطاق المواجهة العسكرية، وهو ما يعكس حرصها على عدم الانزلاق إلى حرب مفتوحة.
خلاصة وتوقعات مستقبلية
- الموقف يعكس أن التصعيد يختبر الثبات في مسار المفاوضات ويبرز الرغبة في تعزيز المكاسب التفاوضية دون التخلي عن مسار الحوار.
- يبقى التوازن الإقليمي عاملاً حاسماً في ضبط وتيرة التنازلات وتحديد سقوف التفاوض خلال المراحل اللاحقة.




