صحة

السرطان هو الأخطر.. 10 أسباب للتعرق ليلاً

التعرّق في الليل قد يسبب إزعاجاً للنوم، وقد تكون أسبابه متعددة تتراوح بين العدوى والتغيرات الهرمونية أو تأثير بعض الأدوية. من المهم استشارة الطبيب لتحديد السبب وبدء العلاج المناسب، خاصة إذا تكرر الأمر.

أسباب التعرق الليلي وطرق التقييم

العدوى

  • أي عدوى ترفع حرارة الجسم يمكن أن تتسبب في التعرّق أثناء الليل، إذ تُعد الحمى آلية دفاع طبيعية للجسم. أمثلة محتملة تشمل: فيروس نقص المناعة البشرية، الالتهاب الرئوي، الإنفلونزا، مرض كوفيد-19.

السرطان

  • رغم أنها أقل شيوعاً، قد يسبب التعرّق الليلي بعض أنواع السرطان مثل سرطان الغدد الليمفاوية (هودجكين)، وغالباً ما يصاحبه أعراض أخرى مثل فقدان الوزن غير المبرر والحمى.

بيئة النوم

  • تقلبات درجة الحرارة أثناء النوم؛ غرفة دافئة أو سيئة التهوية قد تزيد التعرّق الليلي بشكل ملحوظ.

اضطرابات الغدد الصماء

  • مشكلات الغدد الصماء، المسؤولة عن إنتاج الهرمونات، قد تؤدي إلى التعرّق الليلي. أمثلة: داء السكري، وتقلبات سكر الدم ليلاً مع العطش وكثرة التبول، وزيادة هرمونات الغدة التي تسرع وظائف الجسم وتؤدي إلى التعرّق وفقدان الوزن والإرهاق.

تقلبات الهرمونات

  • خلال الحمل، بعد الولادة، أو فترة انقطاع الطمث قد تزداد التعرّقات الليلي، وقد ترافقها هبات ساخنة نهاراً واضطرابات في الدورة النوم.

القلق والتوتر

  • التوتر والقلق يزيدان إفراز العرق، وقد يصاحبهما تسارع في ضربات القلب، وسرعة التنفّس، وارتعاش.

الأدوية

  • بعض الأدوية قد تؤثر على مراكز تنظيم الحرارة في الدماغ أو الجهاز العصبي وتسبّب التعرق الليلي. أمثلة شائعة تشمل: المضادات الحيوية، مضادات الاكتئاب، الكورتيكوستيرويدات، مزيلات الاحتقان، أدوية القلب وضغط الدم، مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مسكنات الألم الموصوفة، وأدوية الغدة الدرقية.

اضطرابات النوم

  • التعرّق الليلي شائع لدى المصابين باضطرابات النوم مثل انسداد مجرى التنفّس النومي (انقطاع النفس النومي) أو الأرق.

فرط التعرق

  • هو حالة طبية تؤدي إلى التعرّق المفرط ليلاً أو نهاراً، وقد يصيب اليدين أو الإبطين أو القدمين أو الرأس أو الجسم ككل، وقد يرافقه أمراض أخرى مثل أمراض الرئة أو مرض باركنسون أو السكتة الدماغية.

التدخين

  • التدخين المنتظم قد يزيد التعرق بسبب تأثيره على الجهاز العصبي المركزي والدورة الدموية.

إذا تكرر التعرق الليلي كما رُصِد مع أعراض أخرى مثل الحمى المستمرة، فقدان وزن ملحوظ، أو آلام مستمرة، فاستشر الطبيب لتقييم السبب والعلاج المناسب. كما أن التغيرات اليومية في نمط الحياة والبيئة قد تساهم في الحد من المشكلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى