سياسة

السجيني حول مشروع قانون الإيجار القديم: غالبية المستأجرين الأصليين من كبار السن

مناقشات قانون الإيجار القديم وتفاصيل التطورات الأخيرة

في إطار الجهود المستمرة لمجلس النواب لضبط وتنظيم سوق الإيجارات، يبقى مشروع تعديل قانون الإيجار القديم موضوعًا في مرحلة النقاش والبحث عن صيغة توافقية تراعي الجوانب الاجتماعية والإنسانية.

حالة المشروع وتطوراته

  • لا يزال مشروع تعديل قانون الإيجار القديم في طور المناقشة من حيث المبدأ، ولم يتم اعتماد النسخة النهائية بعد.
  • المجلس يهدف إلى التوصل إلى صيغة تضمن التوازن بين حقوق الملاك والمستأجرين، مع مراعاة الاعتبارات الاجتماعية.

المبادرات والطلبات التي تلقتها الجلسة

  • رئيس مجلس النواب تلقى طلبات عديدة من أعضاء المجلس للحصول على بيانات دقيقة حول المستحقين للسكن وعدد الوحدات المتأثرة بالتعديلات المحتملة.
  • تم تأجيل مناقشة بعض البنود حتى تتوفر المعلومات اللازمة لضمان استمرار النقاش بشكل دقيق وشفاف.

توجيهات وملاحظات خاصة

  • استند النقاش إلى حكم المحكمة الدستورية الذي ينص على إصدار تشريع جديد لتنظيم الملف.
  • تم تقديم مقترحات لضمان حقوق المستأجرين، منها:
    • إعطاء المستأجر خيار تسليم الوحدة البديلة، وليس فرض ذلك ضمن مدة زمنية محددة.
    • توفير وحدات ملائمة قبل تحرير العلاقة الإيجارية.
    • إلغاء مدة الـ7 سنوات المقترحة في العقد الجديد.
    • ربط الإخلاء بتوفير سكن بديل مناسب.

موقف المجلس والتطلعات المستقبلية

أوضح رئيس اللجنة أن النقاش مفتوح أمام حلول عادلة ومرنة، مع التأكيد على ضرورة عدم فرض بدائل غير مناسبة على المواطنين، والعمل على الحفاظ على التوازن بين حقوق الملاك واستقرار المستأجرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى