الرقصة الأخيرة: ماذا قالت الصحف العالمية عن وداع ميسي لمنتخب الأرجنتين؟

شهدت ليلة وداع ليونيل ميسي مع منتخب الأرجنتين اهتمامًا عالميًا واسعًا، مع ختام مسيرته الدولية في لقاء الوداع أمام بنين والذي انتهى بفوز التانجو 3-0 على ملعب مونومنتال بحضور جماهيري تجاوز 85 ألف متفرج.
تغطية الصحافة العالمية لاعتزال ميسي
جازيتا ديلو سبورت.. الرقصة الأخيرة
وصفت الصحيفة الإيطالية الأمسية في مونومنتال بأنها «الرقصة الأخيرة»، مستخدمة تعبيرًا مستوحى من التانجو لوصف علاقة اللاعب بالمنتخب على مدار أكثر من 21 عامًا. تركزت التغطية على المشاعر التي أحاطت بالليلة، بدءًا من دموع ميسي قبل المباراة، مرورًا بالأهداف والتمريرات الحاسمة، وصولًا إلى لحظة الوداع التي اختتمت مسيرته الدولية بما يليق بما قدمه لبلاده.
ليكيب.. نهاية زمن ميسي
وفي فرنسا، أشارت الصحيفة إلى أن حقبة ميسي مع الأرجنتين وصلت إلى نهايتها، مع إبراز استمتاع اللاعب بمشاركته الأخيرة ونقلها إلى سنوات طويلة شكلت أحد أبرز المسيرات في تاريخ الكرة. التغطية ركّزت على الأرقام القياسية والجانب العاطفي الذي رافق المباراة الأخيرة، مع إدراك الجماهير أن ظهور القميص رقم 10 لن يعود كما كان من قبل.
آس الإسبانية.. ميسي الذي لا يُنسى
رأت الصحيفة أن ليلة الوداع كانت مؤثرة للغاية، وأن قصة ميسي مع الأرجنتين وصلت إلى خاتمة تشبه رحلة بدأت من روزاريو وانتهت بالتتويج بأعظم بطولات العالم والقارات. أشارت إلى أن ميسي يغادر والمنتخب يحمله إرثًا يصعب تكراره، بقيادته للأرجنتين نحو الألقاب الكبرى خلال فترة ذهبية في تاريخ المنتخب.
ماركا.. وداع كل الأزمان
اعتبرت الصحيفة الإسبانية أن ما جرى في مونومنتال كان «وداعًا لكل الأزمنة»، مع تأكيد على التأثر البالغ الذي ساد الجماهير واللاعبين. ركزت على المشاهد العاطفية قبل المباراة وأثناءها، وتفاعل ميسي مع النشيد الوطني وتوديع الجماهير كرمز لقيادته التاريخية.
إل باييس.. الحنين يسيطر على ليلة الوداع
ركزت الصحيفة على أجواء الحنين في مونومنتال منذ بدايات اللقاء، معتبرة أن الصورة التي تعودت عليها الجماهير خلال 21 عامًا لن تتكرر مرة أخرى. أشارت إلى أن الوداع لم يكن حزنًا فحسب، بل أصبح احتفالًا بإرث ميسي وما حققه من ألقاب وأرقام قياسية مع الأرجنتين.
ذا جارديان.. مهمة مستحيلة أمام الأرجنتين
في بريطانيا، اعتبرت الصحيفة أن المباراة نفسها باتت تفصيلًا ثانويًا أمام الحدث الأكبر، حيث تحولت المواجهة إلى احتفال وطني وتقدير للنجم. أكدت أن رحيل قائد الأرجنتين يترك المنتخب أمام مهمة صعبة لتعويض واحد من أبرز رموز الفريق، وتوّجت اللحظة الوداعية بأنها نهاية مؤثرة لمسيرة دولية امتدت 21 عامًا.
اقرأ أيضًا:



