سياسة

أزهري: التصوير في الحج رياء ومخالف لروح الإخلاص في العبادة

في إطار مناقشة القيم الروحية والتوازن بين العادات والتعبير عن المشاعر خلال فريضة الحج، يقدم الشيخ علي المطيعي آراءه حول التصوير في الحج ومكانة الوقوف بعرفة.

تصريحات الشيخ علي المطيعي حول التصوير والحج

نية التصوير والمفاخرة

  • يُبدي المطيعي عدم تفضيله التصوير في الحج لأنه قد يدخل المسلم في عمل فيه نوع من المفاخرة والرياء.
  • أصل الرياء أن يرى الناس عبادتك، وهو تساؤل: هل تعبد ليراك الناس أم ليراك رب الناس؟

التصوير الشخصي مقابل النشر على وسائل التواصل

  • يُسمح تصوير شخصي للاطمئنان على الأهل بالبعث للزوجة أو الابن، لكن نشر الصور على وسائل التواصل غير مستحب، ويعلّل ذلك بأن للشيطان مدخلاً في ذلك.

الحسد والتباهي

  • العين حق، وكثير من الحسد ينشأ من مآسي الصور ونشرها والتباهي بأن الشخص ذهب لأداء فريضة الحج، وهذا يتعارض مع روح الإخلاص في العبادة.

يوم عرفة وأهميته في الحج

  • يؤكد أن يوم عرفة سُمّي بالحج الأكبر في القرآن، وأن الوقوف بعرفة هو الركن الأعظم الذي لا تصح الحجة بدونه، بينما الطواف والسعي يمكنان في العمرة.

خصوصية الوقوف بعرفة

  • الوقوف بعرفة يميّزه الحج وحده، فلا وجود لوقوف بعرفة في العمرة، كما أن يوم عرفة هو اليوم الذي يباهي الله به ملائكته بالحجيج.

تجميع الحجاج والدعاء

  • الحجيج يجتمعون في يوم عرفة كله في صعيد واحد يدعون الله ويلبون تلبية واحدة ونداءهم واحد وربهم واحد، بينما لا يتم الطواف والإفاضة والسعي والرمي في وقت واحد بل يختلف من حاج لآخر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى