سياسة
الحكومة للنواب: لا يمكن تجاهل تطور الطرق رغم حادث الدائري الإقليمي
التعازي والإجراءات الحكومية في حادث الطريق الإقليمي بمحافظة المنوفية
عبر المستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، عن تعازي الحكومة وإدانتها للحادث الأليم الذي وقع على الطريق الإقليمي في محافظة المنوفية، معبرًا عن التضامن الكامل مع أسر الضحايا والمصابين.
تصريحات حول الحادث وتداعياته
- وصف الفقيدات بـ”الشابات التي تطلب الرزق بشرف”، وأكد على سعيهن لتأمين مستقبلهن ودراستهن، مشيرًا إلى أن هذا الحادث هز الوطن كله.
- وأوضح أن الحكومة تتفهم ما حدث وتعمل على تقييم الوضع، حيث تم توجيه الرئيس بزيادة التعويضات ومراجعة الطرق وإصلاحها، بما يشمل الطريق الإقليمي وإزالة العوائق التي تتسبب في وقوع الحوادث.
الإجراءات والاستجابة الفورية
- تم التحرك الفوري من قبل الحكومة، حيث عاد وزير النقل من الخارج فور علمه بالحادث، وتم صرف تعويضات استثنائية لأسر الضحايا والمصابين.
- تشكيل لجنة فنية موسعة لمعاينة الطريق وإحالة السائق إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
تفاصيل عن الطريق والجهود التنموية
- ذكر أن الطريق الإقليمي تم افتتاحه عام 2018، ولا يعتبر طريقًا جديدًا، ويبلغ طوله أكثر من 350 كيلومترًا.
- الوصلة المعنية تتكون من 7 حارات في الاتجاهين، وتم غلق حارات الاتجاه الجنوبي للصيانة، مع السماح بالسير في الاتجاه الشمالي بعد تقسيمه لحارتين.
الإنجازات والتنمية في قطاع الطرق
- أشار إلى أن مصر حققت قفزة نوعية حيث تقدمت 100 مركز في جودة الطرق، وأصبحت رقم 18 عالميًا.
- تم تنفيذ أكثر من 600 كيلومتر من الطرق الجديدة وتطوير 8 آلاف كيلومتر أخرى، مما أسفر عن انخفاض نسبة الوفيات بنسبة 30% وتقليل الإصابات بنسبة 18%.
موقف الحكومة من الفاجعة والإجراءات القادمة
- أكد أن الحكومة لن تتهاون وسيتم المساءلة والمحاسبة بشأن الحادث، مع الالتزام بالمراجعة المستمرة وتقديم الدعم المادي والمعنوي لأسر الضحايا.
- وجّه بخالص العزاء لأسر الضحايا، موضحًا أن الهدف هو العمل على حماية أبناء وبنات مصر وضمن سلامتهم في كافة المناطق.
وفي الختام، أكّد المستشار محمود فوزي أن العزاء الوحيد هو عدم تكرار مثل هذه الحوادث، وأن الحكومة ستظل في تواصل دائم مع أسر الضحايا لضمان تقديم كل أشكال الدعم والعمل على تحسين مستوى السلامة على الطرق.



