سياسة

الحكومة ترد على تقارير رفض صادرات الفراولة إلى الخارج

يصدر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء توضيحاً رسمياً بشأن ما جرى تداوله عن رفض شحنات فراولة مصرية مصدّرة للخارج، وتبيان الحقيقة وراء الشائعات ونتائج الإجراءات المتبعة لضمان جودة الصادرات المصرية.

توضيحات رسمية حول جودة وسلامة شحنات الفراولة المصرية المصدرة

جودة وسلامة المنتجات الزراعية المصدرة

  • أفادت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى بأن جودة وسلامة مختلف المنتجات الزراعية المصرية المصدرة للخارج، بما فيها شحنات الفراولة، مطابقة للاشتراطات والمعايير الدولية لجودة الصادرات.

رقابة وتسجيل المبيدات وتداولها

  • لم ترد إلى الإدارة المركزية للحجر الزراعي أية إشعارات رسمية برفض شحنات فراولة مصرية من أي دولة بسبب تلوثها بمبيدات مسرطنة خلال عام 2026، خاصةً للفراولة الطازجة.
  • توجد رقابة صارمة في تسجيل وتداول المبيدات، وتتم عمليات التصدير من خلال مزارع مكودة تراعي ضوابط استخدام المبيدات وأنواعها.
  • جميع المصانع التي تقوم بتجميد الفراولة هي منشآت معتمدة من الهيئة القومية لسلامة الغذاء وتخضع لإشرافها، باعتبارها الجهة المسؤولة عن التأكد من خلو جميع شحنات الفراولة المجمدة من أي متبقيات ضارة قبل السماح بتصديرها.
  • في حال رفض أي شحنة، يتم إخطار الحجر الزراعي، وهيئة سلامة الغذاء بصورة رسمية لاتخاذ الإجراءات ومنع تكرار ذلك.

إسهام الفراولة في الصادرات والطلب

  • محصول الفراولة يأتي في مرتبة متقدمة من حيث كمية الصادرات؛ حيث بلغت كمية صادرات الفراولة الطازجة منذ بداية عام 2026 حتى الآن نحو 37.985 طن، مقارنة 29.828 طن خلال نفس الفترة في عام 2025.

ثقة المستوردين وتطور الصادرات الزراعية

  • الصادرات الزراعية المصرية تحظى بثقة عالية لدى المستوردين، خاصة في دول الاتحاد الأوروبي، وهو ما ينعكس في ارتفاع العائدات؛ حيث بلغ عائد الصادرات الزراعية الطازجة والمصنعة نحو 11.5 مليار دولار نتيجة إجراءات وزارة الزراعة لضمان منتج بمواصفات تصديرية قياسية.

دعوة للمصدّرين وروّاد التواصل

  • تهيب الوزارة بروّاد مواقع التواصل الاجتماعي بتحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وتؤكد أن نشر الأخبار غير الصحيحة يضر بالاقتصاد المصري والصادرات.

المركز الإعلامي يهيب بمواصلة الالتزام بالدقة والاعتماد على المصادر الرسمية للحفاظ على سمعة المنتجات الزراعية المصرية في الأسواق العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى