سياسة

الجلاد: الهندسة الانتخابية تفرغ البرلمان من دوره الرقابي

في سياق نقاش مستمر حول آليات التمثيل الرقابي وفاعلية البرلمان في مواجهة التحديات الحكومية، برزت تصريحات مهمة من مجدي الجلاد حول وضع البرلمان في ظل هندسة الانتخابات.

هندسة الانتخابات وتأثيرها على دور البرلمان الرقابي

وجهة نظر رئيس تحرير مؤسسة أونا للإعلام

  • اعتبر أن ما يُشار إليه بـ”هندسة الانتخابات” يفضي إلى تفريغ البرلمان من دوره الرقابي الفعّال.
  • أوضح أن البرلمان الموالي للسلطة التنفيذية يعجز بشكل واضح عن ممارسة الرقابة بطريقة كفؤة.

التوازن بين السلطتين وتحديات الرقابة

  • أشار إلى أن رئيس المجلس يشتكي من غياب حضور الوزراء في جلسات حيوية، وهو ما يعكس اختلالاً في التوازن بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.
  • تساءل حول إمكانية مراقبة سلطة تنفيذية وهي موالية لها في الوقت نفسه، مما يشير إلى وجود تناقض في الأداء الرقابي.

مصطلحات السياسة الانتخابية

  • ذكر أن مصطلح “الهندسة السياسية” صار جزءاً من نقاش سياسي، وأن العملية الانتخابية الحالية تفتقر إلى وجود منافسة حقيقية.

واقع الأحزاب والتنافش السياسي

  • نوه إلى غياب أحزاب حقيقية بالمعنى العالمي، وأن ما يتاح من تنافس في الواقع يظل شكلياً.

معارضة حقيقية كشرط لبناء نظام سياسي

  • طرح سؤالاً حول أمكانية تقوية النظام السياسي عبر وجود معارضة حقيقية في ظل استهداف غير عادي، معتبرًا أن خيارات الشعب الذكي يجب أن تكون حقيقية وليس فرزاً انتخابياً مسبقاً.

خلاصة الرؤية حول الرقابة والديمقراطية

  • أكد أن وجود أحزاب موالية للسلطة يجعل الرقابة بلا مضمون، ما يؤثر سلباً على قدرة البرلمان في محاسبة الحكومة.
  • أشار إلى أن الدستور ينص على نظام حزبي، لكن التطبيق العملي يختلف، وأن وجود معارضة حقيقية ليس ترفاً بل ضرورة لبناء نظام سياسي قادر على مواجهة التحديات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى