سياسة
الجلاد: اتفاق غزة يوصف بـ”هدنة بين حربين”.. وخمسة أسباب تعرقل التسوية الشاملة

في إطار متابعة ملف غزة والاتفاقات المرتبطة به، يعرض مجدي الجلاد قراءة تحليلية حول طبيعة التهدئة وآفاقها المستقبلية.
هدنة بين حربين: قراءة في تطورات غزة وآفاق التسوية
المحاور الأساسية في التحليل
- وصف الاتفاق بأنه “هدنة بين حربين” وليست مقدمة لتسوية شاملة، مع الإشارة إلى أنها تبقى مؤقتة.
- تأكيد أن نهاية الحرب في غزة تمثل هدنة مؤقتة بين صراعين، رغم التعهدات الأمريكية وتصريحات الرئيس الأمريكي بأنها بداية جديدة للشرق الأوسط، مع الإشارة إلى عوامل ترتبط بإسرائيل وحماس وشخصية ترامب.
- التنبيه إلى أن طبيعة الصراع تشكل العائق الأول أمام تسوية، وأن ترامب سعى لوقف الحرب بسرعة لتحقيق مكاسب سياسية، لكن الاتفاقية تبقى هشة وقد يتجدد الصراع، وأن قمة شرم الشيخ لا تحمل مؤشرات قوية لتسوية شاملة.
- الإشارة إلى أن الولايات المتحدة كضامن رئيسي لا تتحدث عن حل الدولتين وتستند إلى استنكار الاعتراف الرمزي الأخير بدولة فلسطينية من بعض الدول.
- تناول الأسس الدينية للصراع، مؤكداً أن اليمين الإسرائيلي وحماس يقومان على أسس دينية، وأن نتنياهو ووزراءه يتحدثون عن النصوص والاقتباسات التوراتية.
- التاريخ كسبب ثالث لعدم الثقة في الاتفاقيات، مع تعبيره عن دهشته من أن بعض الأصوات العربية تثق في مثل هذه التصريحات، مع الإشارة إلى تاريخ طويل من عدم التزام تل أبيب بالاتفاقيات.
- الإشارة إلى تاريخ إسرائيل في قطاع غزة بنظرية “جز العشب”، حيث تُنفّذ عمليات عسكرية كلما أعادت المقاومة البناء نفسه.
- تبيان أن الأزمة السياسية والقانونية التي يمر بها نتنياهو تشكل سبباً خامساً لضعف استدامة الاتفاق، مع الإشارة إلى ميله للهروب إلى الحرب في أزماته الداخلية.
- ختم بأن التصريحات الإسرائيلية الرافضة لمبادلة السلام بالأرض تدل على استحالة تسوية شاملة في الظرف الراهن.




