صحة

الجانب الآخر لمعشوقة الملايين.. فنجان القهوة قد يعطّل مفعول مكملاتك الغذائية

لا يكتمل الصباح بالنسبة لملايين الأشخاص حول العالم، إلا برشفة القهوة الأولى. هذا المشروب الشائع لا يقتصر دوره على تعزيز اليقظة وتحفيز التمثيل الغذائي، بل قد يتضمن أيضًا آثارًا على امتصاص بعض المكملات الغذائية المهمة.

تأثير القهوة على امتصاص المكملات الغذائية

الحديد.. الخاسر الأكبر

  • تحتوي القهوة على مركبات بوليفينول، ومن بينها الأحماض الكلوروجينية، التي ترتبط بالحديد في الجهاز الهضمي وتقلل امتصاصه.
  • يكون الخطر أكبر لدى فئات مثل النساء الحوامل، النباتيين، أو من يعانون فقر الدم.
  • نصيحة عملية: ينبغي فصل شرب القهوة عن تناول مكملات الحديد لمدة لا تقل عن ساعتين، مع دعم امتصاص الحديد عبر فيتامين سي.

الزنك والكالسيوم.. تأثيرات متفاوتة

  • قد يتأثر امتصاص الزنك بشكل طفيف نتيجة ارتباطه بمركبات القهوة، خصوصًا لدى الأنظمة الغذائية غير المتوازنة.
  • الكالسيوم لا يُمنع امتصاصه مباشرة من القهوة، ولكنه قد يُفقد عبر البول، حيث تشير بعض الدراسات إلى فقدان نحو 5 ملغ من الكالسيوم مع كل فنجان.

المغنيسيوم وفيتامينات B

  • القهوة لا تعيق امتصاص المغنيسيوم بشكل مباشر، إلا أن تأثيرها المدر للبول قد يسرع من إخراجه من الجسم.
  • ينطبق الأمر نفسه على بعض فيتامينات مجموعة B، خصوصًا فيتامين B1، التي قد تنخفض مستوياتها مع الإفراط في استهلاك الكافيين.
  • نصائح عملية: يفضل تناول مكملات المغنيسيوم في وقت متأخر من اليوم أو قبل النوم لتحقيق أفضل استفادة.

قاعدة الساعتين.. الحل البسيط

لا يعني ذلك بالضرورة الامتناع عن القهوة، بل تنظيم التوقيت. قاعدة الساعتين تشكل الخيار الأمثل: اترك فاصلًا لا يقل عن 120 دقيقة بين شرب القهوة وتناول المكملات الغذائية، كي يحصل الدماغ على جرعته من اليقظة ويحصل الجسم في الوقت نفسه على أقصى فائدة غذائية دون تعارض غير ظاهر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى