سياسة
الثقافة تحتفي بـ”مجدي يعقوب” وتكشف عن تفاصيل تمثاله بارتفاع 6 أمتار
تكريم عالمي وإحياء ذكرى شخصية مصرية ملهمة
في إطار الاحتفالات الوطنية التي تبرز قيمة العلماء ورواد العمل الإنساني، أطلقت وزارة الثقافة المصرية مشروعًا لإقامة تمثال يخلد مسيرة الطبيب العالمي السير الدكتور مجدي يعقوب، تكريمًا لعطائه وجهوده في خدمة الإنسانية. تأتي هذه المبادرة تقديرًا لدوره الرائد وإسهاماته في مجال الطب والعمل الإنساني، مع المضي قدمًا في ترسيخ القيم التي جسدها في الأجيال القادمة.
تفاصيل المشروع وأهدافه
مكان التمثال ودلالاته الرمزية
- سيُقام التمثال في ميدان الكيت كات، بحي إمبابة بمحافظة الجيزة، بالقرب من معهد القلب، ليكون قريبًا من مكان عمله وتأثيره اليومي على المجتمع.
- التمثال سيُصنع من خامة البرونز، بارتفاع 6 أمتار، على قاعدة ترتفع 8 أمتار، ليعكس الروح الإنسانية والتواصل الفكري مع تلاميذه ومجتمعه.
وجوه وداعمو المشروع
- شارك في دعم وتنفيذ المشروع عدد من الشخصيات العامة والرموز الوطنية، من بينهم وزيرا الصحة والثقافة، والمحافظ، والنحات المتميز الدكتور عصام درويش الذي سيشرف على التصميم والتنفيذ.
- تعاون بين وزارتي الثقافة والتنمية المحلية، حيث تتكفل وزارة الثقافة بالتنفيذ الفني والإشراف، بينما توفر المحافظة التمويل والموقع.
إرث مجدي يعقوب وقيمه الإنسانية
كلمات الوفاء والتقدير
عبر العديد من القادة والمهتمين عن فخرهم واهتمامهم بإحياء ذكرى هذا العالم المصري، مؤكدين أن جهود مجدي يعقوب ليست مجرد مهنة، بل رسالة رحمة ومحبة، وأن هذا المشروع هو تجسيد حي لقيم العطاء والتفاني في خدمة المجتمع.
رسالة للأجيال القادمة
يهدف التمثال إلى أن يكون رمزًا يحتذى به، ينقل عبرها القيم الإنسانية، ويحفز الشباب على السعي لمكانة توازي ما قدمه الدكتور يعقوب، من خلال الإخلاص والعمل الجاد في خدمة الوطن والإنسانية.




