سياسة
التنمية المحلية: القضاء على 58 مقلبًا عشوائيًا وتخليص ملايين الأطنان من المخلفات

تتزايد أهمية منظومة النظافة في مصر عبر سنوات من الإصلاح والتطوير المستمر، حيث تجمع الجهود الحكومية بين الإجراءات التنفيذية والتشريعية وتوسيع الشراكات الوطنية لإدارة المخلفات بشكل أكثر فاعلية واستدامة.
جهود الدولة في إدارة المخلفات وتحويلها إلى موارد مستدامة
لمحة عامة عن الإنجازات
- إغلاق 58 مقلبًا عشوائيًا للمخلفات في محافظات مختلفة على مدار التسع سنوات الماضية.
- إزالة نحو 7.4 مليون طن من التراكمات التاريخية للمخلفات ونقلها إلى مدافن صحية مجهزة وفق معايير علمية وبيئية آمنة.
مقلب سندوب وتطويره
- من أبرز التحديات التي واجهت الوزارة كان مقلب سندوب، حيث تم رفع 980 ألف طن من النفايات منه.
- إعادة إحياء المصنع القائم في الموقع وإسناد إدارته لشركة مصرية خاصة بقدرة استيعابية تصل إلى 1200 طن يوميًا.
التدوير كمحفز للصناعة والطاقة
- تسهم عمليات التدوير في المصانع الحديثة في دعم الصناعة وتوليد الطاقة، من خلال إنتاج مفروزات للمصانع ووقودًا بديلاً لأفران الأسمنت.
- إنتاج سماد الكومبوست عالي الجودة الذي تعتمد عليه الدولة في مشروعات قومية كبرى.
التجربة والتوسع الوطني
- تم تعميم التجربة في الإسكندرية عبر شراكات وطنية، مع العمل الجاري لتدشين مدينة متكاملة لمعالجة وإدارة النفايات في مدينة العاشر من رمضان كركيزة أساسية للنظام الجديد.
نماذج ناجحة وآفاق جديدة
- اختتمت الجهود بملاحظات عن الأداء في منطقتي وسط القاهرة وغربها، والمنطقة الشرقية، إضافة إلى محافظة بورسعيد التي شهدت تعاقدًا جديدًا مطلع يناير 2026 كجزء من خطة لجعلها نموذجاً قياسيًا للنظافة في مصر.




