سياسة

التموين يعلن عن مبادرة جديدة لتعويض انسحاب شركات الزيت الحر

في إطار متابعة وزارة التموين المستمرة لضمان توافر زيت الطعام واستقرار أسعاره أمام تقلبات السوق، أكد المتحدث الرسمي أن انسحاب بعض شركات القطاع الخاص من مبادرة تثبيت الأسعار لا يعني انقطاع السلعة، بل يستلزم تفعيل حلول بديلة فورية للحفاظ على توافرها واستقرار الأسعار.

تطورات مبادرات التمويـنية لضمان توافر زيت الطعام واستقراره

ملامح الخطوات والآليات المتبعة

  • المخزون الاستراتيجي من الزيت المدعوم يكفي احتياجات المواطنين، مع وجود آليات لتعويض أي نقص محتمل في الزيت الحر لضمان استقرار الأسعار والتوافر في الأسواق.
  • المبادرة السابقة حققت نجاحًا في مرحلتها، إلا أن الظروف الاقتصادية العالمية والمحلية فرضت تعديلات وتطويرات جديدة.
  • واجهت الشركات ضغوطًا في التكاليف، وتؤكد الوزارة أنها لن تترك السوق دون تدخل وتنسيق مع الجهات المعنية لإطلاق مبادرة تموينية جديدة تتضمن عروض وكميات إضافية من الزيت بأسعار مدعومة جزئيًا، مع توجيه الجهود إلى منافذ التموين والمجمعات الاستهلاكية للوصول إلى أكبر شريحة من المواطنين.

تفاصيل المبادرة الحالية وآليات التوزيع

  • طرح عبوة 700 مللي من زيت خليط بسعر 46.60 جنيهًا في 1060 مجمع استهلاكي على مستوى الجمهورية اعتبارًا من اليوم.
  • الاتفاق على طرح زيت الطعام “زمزم” المُنتج بالشركة القابضة للصناعات الغذائية في أربعة فروع بمناطق السويس والإسكندرية والشيخ زايد والعاشر من رمضان بأسعار مخفضة.

رؤية الوزارة وآليات المتابعة

  • يظل الزيت المدعوم العمود الفقري للمنظومة، مع إشارة إلى استفادة ملايين الأسر يوميًا من الدعم دون انقطاع.
  • تم زيادة الكميات المطروحة في المنافذ الحكومية تعويضًا عن أي تأثير محتمل من انسحاب القطاع الخاص، مع متابعة يومية للأسعار في الأسواق الحرة لمنع أي استغلال أو مبالغة.
  • ستكون المبادرة الجديدة أكثر مرونة وتجاوبًا مع الواقع، وقد تشمل شراكات مع منتجين محليين أو مستوردين جدد، بهدف حماية المواطن من تقلبات الأسعار وضمان توافر سلعة أساسية بجودة عالية وأسعار مناسبة.
  • تؤكد الوزارة عدم التهاون في مواجهة أي محاولات للتلاعب وتعمل على تعزيز إجراءات الرقابة والتنسيق بين الجهات المعنية لضمان تطبيق المبادرات على أكمل وجه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى