سياسة

التمثال الذهبي للإله آمون: حكاية كنز فرعوني غادر مصر مقابل الجنيه

بين رفوف المتاحف وتاريخ عتيق، تبرز قصة كنزٍ أثري يعبّر عن حضارة عريقة وتداعيات حفظ التراث واستعادته.

قصة تمثال آمون الذهبي: من كنوز الكرنك إلى متحف المتروبوليتان

أصل التمثال وخصائصه

  • ينتمي التمثال إلى الأسرة الثانية والعشرين في مصر (حوالي 945–712 قبل الميلاد)، وهو النسخة الوحيدة للإله آمون حاملًا في إحدى يديه رمز الحياة “عنخ” وفي الأخرى سيفًا. كان من المفترض أن يرقد في كنوز معابد الكرنك في الأقصر.

كيف وصل آمون إلى الولايات المتحدة؟

  • في عشرينيات القرن الماضي، اشتراه عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر من فلاح مصري في الأقصر مقابل جنيه واحد. وبعد ذلك، تنقل بين أيدي عدة، حتى ظهر في مزاد عام 1983 لتبيعه دار كريستيز مقابل 83 مليون دولار، ليستقر أخيرًا في مكانه الحالي بمتحف المتروبوليتان.

مصر تخوض معركة قانونية لاستعادة التمثال الذهبي لآمون

  • تتابع مصر مساعيها الدبلوماسية والقانونية بقيادة الدكتور زاهي حواس بدعم من القيادة السياسية، وتستند إلى وثائق تاريخية تثبت الخروج غير المشروع للتمثال، مع الاعتماد على فريق من المحامين الدوليين.
  • وقد أشاد حواس بالتعاون الأمريكي السابق الذي ساهم في استرداد عدد من القطع المهربة خلال السنوات الأخيرة.

عقبات القانون توقف العودة

  • اتفاقية اليونسكو 1970: تنطبق فقط على القطع التي خرجت بعد تفعيل الاتفاقية، بينما خرج التمثال قبل ذلك بنحو 50 عامًا، ما يخرجه من الحماية القانونية للاتفاقية.
  • تتطلب قوانين الملكية الأمريكية أدلة قاطعة تثبت دخول التمثال بصورة غير قانونية إلى الولايات المتحدة، وهو ما يواجه صعوبة إثباته بعد قرن من الزمن.
  • مبدأ “المشتري حسن النية” كعائق أمام الاسترداد، حيث يدفع المتحف بأنه اشترى التمثال بعد إجراء التحقيق اللازم كما حدث في قضايا سابقة.
  • معارضة داخلية أمريكية تتمثل في رفض مذكرات تفاهم حماية للآثار المصرية، ما يثير مخاوف لدى لجان ترى أنها واسعة جدًا وتعرقل استرداد التراث المصري.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى