سياسة
التسامح هو الحل.. أزهري: تجار الحروب يستغلون الأزمة لرفع الأسعار واحتكار السلع

وسط استمرار الصراعات في المنطقة العربية، تتصاعد التحذيرات من استغلال الأزمة الاقتصادية عبر تجارة السلع ورفع الأسعار، وهو مشهد صعب ومؤلم لكل إنسان يحب وطنه ونفسه.
تجار الحروب وتداعيات الأزمة على المجتمع
كشف الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر، عن أن ظاهرة “تجار الحروب” تطل برأسها في أوقات الكوارث الاقتصادية، من خلال الاحتكار ورفع الأسعار بما يضاعف الضغوط على الدولة والمواطن فيما تسعى الدولة لحماية الحدود وتأمين الجبهة الداخلية.
النقاط الأساسية التي أبرزها في اللقاء
- تحمل الأزمة الاقتصادية ضريبة مشتركة على الجميع، لكن الطمع يزيد الضغوط عندما يضغط القائمون على الأسواق على المواطن والدولة في ظل التحديات القائمة.
- التعامل مع الناس كأن الدنيا مجرد سوق للربح السريع، مع ترويج أقوال تؤكد سخرية البعض من الواقع، وهو أمر يفتقر إلى الأخلاق والمسؤولية.
- مقارنة بين سوق المسلمين في الماضي وواقع اليوم، حيث يستغل بعضهم الظروف لرفع الأسعار لمكاسب شخصية في زمن الكارثة.
- التأكيد على أن الانتماء للإسلام يجب أن يظهر في الأخلاق والرحمة، وفق وصف الأمة بأنها “رحماء بينهم”.
- دعوة إلى التراحم الوطني والإنساني، وتأكيد أن الأزمات لا تُحل بالقرارات السيادية وحدها، بل بضمائر اليقظة والشهامة والكرم، ليكون كل فرد سفيرًا للرحمة في مجتمعه.
رسالة عملية للمواطنين والمؤسسات
المطلوب اليوم هو التحلي بالشجاعة والكرم والوفاء للوطن، وتذكير الجميع بأن دور كل فرد ليس مجرد حماية مصالحه، بل دعم المجتمع وتخفيف آلام أهله من خلال سلوكيات مسؤولة وتضامن فعّال.




