البيئة: تركيب أجهزة تتبع بالأقمار الصناعية على أسماك القرش في البحر الأحمر
نجاح مهمّة رصد وتتبع أسماك القرش في البحر الأحمر
أعلنت جهة معنية عن نجاح أول مهمة ميدانية في تنفيذ برنامج رصد وتركيب أجهزة التتبع بالأقمار الصناعية على مجموعة من أسماك القرش في مياه البحر الأحمر، وذلك بهدف تعزيز فهم سلوكها وحمايتها ضمن جهود حماية البيئة البحرية. جاء ذلك بالتعاون مع فريق مصري مكوّن من مختصين من وزارة البيئة، وجمعية المحافظة على البيئة، وغرفة الغوص والأنشطة البحرية، بالإضافة إلى خبراء فرنسيين في مجال تركيب أجهزة التتبع.
تفاصيل المهمة والنتائج الأولية
- تم تركيب 9 أجهزة تتبع على نوعي أسماك القرش، هما التايجر والأبيض المحيطي، في مناطق مختلفة تشمل جزر الأخوين ومرسى علم وسفاجا.
- أجرى الفريق أخذ عينات من الأسماك المستهدفة بهدف دراسة الصفات الوراثية، حيث تم جمع 14 عينة وتصوير زعانفها الظهرية لإنشاء ألبوم بصور مميز لكل سمكة، يركز على العلامات الظاهرية على الزعانف.
- تمت تغطية المناطق المستهدفة لضمان دقة البيانات وتحليل حركة الأسماك، بما يسهم في فهم أعمق لنمط تواجدها وانتقالها في البحر الأحمر.
أهمية البرنامج وأهدافه المستقبلية
تعتبر مصر من الدول الرائدة في إقليم البحر الأحمر في تنفيذ برامج رصد وتتبع أسماك القرش، خاصة الأنواع التي تلعب دوراً حيوياً ضمن السلسلة الغذائية، مثل التايجر والماكو والأبيض المحيطي. يهدف البرنامج إلى دراسة أنماط حركتها الرأسية والأفقية، بجانب حماية أنواع أسماك القرش التي تحظى بقيمة بيئية واقتصادية عالية، والتي تعتبر أيضاً عناصر جذابة للسياحة البحرية.
إجراءات السلامة والتنفيذ
- تم تطبيق طرق بيئية سليمة لتركيب الأجهزة على الأسماك، مع إعادة الأسماك إلى موطنها الطبيعي بأمان تام بعد تركيب الأجهزة.
- تم اختبار الأجهزة وضبط إشارات البيانات لتعمل بشكل دقيق عبر الأقمار الصناعية، مع توقع إرسال معلومات مفصلة عن الأسماك خلال عام كامل.
التعاون والتنسيق
شدد الفريق على أهمية التنسيق مع الجهات المختصة، خاصة غرف الغوص ومراكز الأنشطة البحرية، التي استجابت بسرعة للتعليمات المتعلقة بتعليق الأنشطة البحرية خلال فترة تنفيذ المهمة، لضمان سلامة العملية وحماية الأسماك.




