سياسة
البابا تواضروس: النظام والأمانة والرحمة أساس للخدمة الاجتماعية

عبر مقرّه البابوي بالقاهرة، تُبرز هذه اللقاءات رؤية الكنيسة القبطية في العمل الخدمي الاجتماعي، وتؤكد على مبادئ عملية توجه الخدمة نحو المستفيدين وتحقق أثرًا ملموسًا في المجتمع.
لقاءات وتوجّهات حول خدمة الرعاية الاجتماعية
استقبالات وتبادل ملفات الخدمة
- استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني في المقر البابوي بالقاهرة نيافة الأنبا أرسانيوس أسقف إيبارشية الوادي الجديد، حيث عرض عددًا من الملفات الخاصة بالخدمة في إيبارشية الوادي الجديد.
- استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني في المقر البابوي بالقاهرة نيافة الأنبا بضابا أسقف إيبارشية نجع حمادي وتوابعها، وتبادل مع البابا موضوعات خاصة بإيبارشية نجع حمادي.
أسس العمل الرعوي والضمانة الخدمية
- أكّد قداسة البابا أن نجاح أي عمل في مجال الرعاية الاجتماعية يعتمد على ثلاثة أسس رئيسية هي: النظام، المنظومة، والالتزام؛ مع الإشارة إلى أن الأمانة والرحمة عنصران أساسيان يكملان هذه الأسس.
- شرح أن النظام في إدارة الملفات والبيانات والعمل والوقت يمنح العمل جمالًا ويؤهله لوجود منظومة متكاملة يمكن للجميع الاعتماد عليها.
- أوضح أن الالتزام بالمواعيد والقرارات والخدمة يضمن استمرارية نجاح الخدمة واستقرارها على المدى الطويل، وأن أي تقصير ينعكس على جودة الخدمات وثقة المستفيدين.
- أشار إلى أن الأمانة في التعامل مع البيانات ليست مجرد مطلب شكلي، بل عامل رئيسي في زيادة البركة، مع التأكيد على أن الالتزام بالأمانة يجب أن يستمر طوال مدة الخدمة، مستشهدًا بالوصية: “كُنْ أَمِينًا إِلَى الْمَوْتِ فَسَأُعْطِيكَ إِكْلِيلَ الْحَيَاةِ”.
الرحمة كعنصر أساسي في الخدمة
- شدد البابا على أن الرحمة عنصر أساسي لا يقل أهمية عن النظام والأمانة، وأن الكاهن يجب أن يكون حنونًا ومتفهمًا، يعكس قلبًا واسعًا لتلبية احتياجات الناس بخُلق وحنان.
هذه المبادئ الثلاثة تشكّل العمود الفقري لأي خدمة رعاية اجتماعية ناجحة، وتطبيقها يضمن تقديم خدمات مؤثرة تعكس روح الكنيسة وقيمها الإنسانية والاجتماعية، وهو هدف كل من يشارك في منظومة الرعاية الاجتماعية في الكرازة المرقسية.




