سياسة

البابا تواضروس الثاني يفتتح سلسلة “قوانين كتابية روحية” خلال العظة الأسبوعية – صور

ألقى قداسة البابا تواضروس الثاني عظته الأسبوعية خلال اجتماع الأربعاء مساءً من مقر كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل في المقـر الإداري الجديد داخل الكاتدرائية المرقسية بالعباسية. وجرى بث العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت، دون حضور شعبي. كما استأنف البابا الاجتماع بعد توقفه منذ شهر ديسمبر، وأعلن اعتبارًا من اليوم عن سلسلة جديدة بعنوان “قوانين كتابية روحية” سيتناول في كل حلقة مبدأً كتابيًّا يتناسب مع موضوع كل أسبوع من أسابيع الصوم الأربعيني المقدس، بهدف جعله تدريبًا حيًّا يستمر طوال الأسبوع.

حفظ القلب في إطار سلسلة القوانين الكتابية الروحية

في أولى حلقات السلسلة أكد البابا تواضروس أهمية القلب بوصفه مركز الحياة الذي تقاس به نوايا الإنسان وقراراته. ذكر أن القلب هو نقطة الانطلاق للحياة وللتغيير، وأنه يجب أن يكون موضع المعركة الحقيقية بين نقاوة الحياة والسقوط في الشهوات، وهو المكان الذي يُحدَّد به مصير الإنسان الروحي.

  • يقود القلب الحياة حتى لبقية أعضاء الجسد، فالتغيير الإيجابي يبدأ من القلب نفسه، كما ورد في الأمثال: “لأن منـه مخارج الحياة”.
  • يؤثر القلب في الفكر وفي الاتجاه العام للحياة، كما حدث مع الفكر الخاطئ والخوف، وهو يحرك سلوك الإنسان وتوجهه.
  • هو موضع المعركة الحقيقية بين نقاوة الحياة والسقوط في الشهوات.
  • يثبت النهاية الروحية للإنسان كما ورد: “وجدت داود بن يسّى رجلًا قلبه”.

ما الذي يفسد القلب وكيف نتجنبه؟

  • أفكار خاطئة بسيطة تدخل دون مقاومة، وللدلالة على ذلك أقوال القديس يوحنا الذهبي الفم: “اقطع الشر في بدايته قبل أن يصير عادة”.
  • التعلّق بالقشور الأرضية؛ فقال القديس أغسطينوس: “القلب الذي لا يجد كنزه في الله يظل جائعًا مهما امتلك”.
  • السماح بالمرارة وعدم الغفران داخل القلب، كما ورد في صلاة الغفران: “واغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضًا للمذنبين إلينا”.

كيف نحفظ القلب بصورة إيجابية وخطوات عملية؟

  • حفظ الفم: علينا أن ننقي الكلام ونبتعد عن كل ما يهدم السلام أو يثير الصراع، مستندين إلى القول: “انزع عنك التواء الفم”.
  • حفظ العينين وعدم الانشغال بما يفعل الآخرون أو المقارنة بهم، مع التوجيه بأن تنظر العيون إلى ما أمامك.
  • حفظ الخطوات: وضع مسار منتظم للحياة وعدم العشوائية، وتطبيق خطة سليمة لسير الحياة اليومية.
  • الثبات في الطريق: عدم الميل إلى اليمين ولا إلى اليسار، والثبات في خطوات الحياة مع صبر القديسين.
  • استرداد القلب في فترة الصيام: الصلاة من أجل استرداد قلب جديد خالٍ من العيوب والشرور.

ثمرة القلب المحفوظ في مشي الله

  • يمنح السلام والهدوء وسط الظروف المتقلبة.
  • يغدق المحبة ويمنحها للآخرين بلا حدود.
  • يمنح حكمة دائمة في التصرف والفهم.
  • يصبح بركة للغير ويسهم في الخير العام.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى