سياسة

الإفتاء: شهادة الحق واجبة شرعًا ولا يجوز كتمانها خشية فقدان صديق

تؤكد النصوص الشرعية أن شهادة الحق ركيزة أساسية لإقامة العدل وحفظ الحقوق، وأن التزام المسلم بالشهادة عند الدعوة إليها يمثل جانبًا مهمًا من مقاصد الشريعة الإسلامية.

أولويات الشهادة في الإسلام ومكانتها من مقاصد الدين

الواجب عند الدعوة للشهادة

  • الشهادة واجبة على من دُعي إليها إذا علمها يقينًا، خاصة عند إثبات الحقوق أمام القضاء.
  • إقامة الشهادة مقدمة على العلاقات الشخصية، لأن حفظ الحقوق وتحقيق العدل من مقاصد الشريعة الإسلامية.

نهـي القرآن عن كتمان الشهادة

  • الله سبحانه وتعالى نهى عن كتمان الشهادة كما ورد في قوله تعالى: ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه.
  • كتمان الحق خوفًا من خسارة صديق أو قريب أو تجنبًا للحرج لا يجوز شرعًا، فإقامة العدل من أهداف الشريعة.

مسؤولية المسلم أمام الله

  • المسلم مسؤول أمام الله عن شهادته، والامتناع عنها خوفًا من غضب الناس لا يُبرئ الذمة أمام الله.
  • من دُعي للشهادة يجب عليه أداؤها كما هي دون مجاملة أو تردد، حتى لو أدى ذلك إلى غضب بعض الأشخاص أو تأثر العلاقات الاجتماعية.

أثر قول الحق ونصرة المظلوم

  • قول الحق في موضعه الصحيح يرفع صاحبه عند الله ويسهم في إعادة الحقوق إلى أصحابها.
  • الشهادة أمانة في عنق من يعلمها، وكتمانها من كبائر الذنوب التي تفتح باب الظلم وتدفع الحقوق ضياعًا.

دعوة ختامية للمسلمين

  • يحث النص على الجرأة في قول الحق وأداء الشهادة دون خوف من أحد، فالله هو المحاسب في النهاية ومنه تتحدد الجزاء والعقاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى