سياسة

الإفتاء تحسم الخلاف حول حكم زيارة مقامات الأولياء والصالحين

تؤكد دار الإفتاء المصرية أن زيارة مقامات آل البيت والأولياء والصالحين من أقرب القربات وأرجى الطاعات، ومشروعة بالأدلة من الكتاب والسنة. ومن ذلك قوله تعالى: “قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى” [الشورى: 23]. كما روى مسلم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قام يومًا خطيبًا، فحَمِدَ الله وأثنى عليه، ووَعَظَ وذكَّر، وكان في كلامه: “وَأَنَا تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ: أَوَّلُهُمَا كِتَابُ الله، فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ، فَخُذُوا بِكِتَابِ الله وَاسْتَمْسِكُوا بِهِ” ثم قال: “وَأَهْلُ بَيْتِي؛ أُذَكِّرُكُمُ الله فِي أَهْلِ بَيْتِي، أُذَكِّرُكُمُ الله فِي أَهْلِ بَيْتِي، أُذَكِّرُكُمُ الله فِي أَهْلِ بَيْتِي”.

أدلة ومواقف فقهية حول زيارة المقامات

الأدلة من الكتاب والسنة

  • القرآن الكريم يؤكد وُدَّ القربى وارتباطها بالمودة النبيلة كما ورد في الآية المشار إليها أعلاه.
  • حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم المذكور يبيّن قيمـة أهل البيت ووجوب التذكير بحقهم والتمسك بهم وبهم فـي الحياة الدينية.

الموقف الفقهي والعمل الإسلامي

  • اتّفاق الفقهاء والعمل الموروث عن السلف والخلف بأن زيارة مقامات آل البيت والأولياء والصالحين لها أصل مشروع وليست بدعة.
  • إجماع العلماء على أن الاحترام والإحسان إلى أهل البيت رضي الله عنهم منسجم مع معنى القربى وروابط الدين، وأنه لا تعارض بين ذلك والصلة بالله وبأوامره.

تحذير من البدع والشرك

أكدت دار الإفتاء أن القول بأن زيارة المقامات بدعة أو شرك قول مرذول، وهو كذب على الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم، ويطعن في الدين ويحمل تشويهًا لسلف الأمة وخلفها.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى