صحة

الأكثر انتشاراً: 9 علامات شائعة لفيروس H3N2 ومخاطرُه الخفية

مع اقتراب فصل الشتاء وارتفاع معدلات الإنفلونزا الموسمية، يبرز فيروس H3N2 كأحد أكثر سلالات الإنفلونا من النوع A شراسة وتأثيراً، خاصة بين الأطفال وكبار السن.

الوضع الحالي لفيروس H3N2 وتأثيره في موسم الإنفلزا

لماذا يعتبر H3N2 أكثر خطورة

يعود القلق من الفيروس إلى قدرته السريعة على التحور، ما يقلل فاعلية اللقاحات بنسب تتراوح بين 20% و30% سنوياً، وهو ما يجعل تحديث التطعيمات مستمراً. بالإضافة إلى أن الطقس البارد والجاف والتجمعات في الأماكن المغلقة تسهم في تسريع انتشاره خلال الشتاء.

9 أعراض شائعة للفيروس

  • ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة قد يصل إلى 40 درجة مئوية
  • سعال جاف مستمر
  • التهاب الحلق
  • صداع شديد
  • آلام في العضلات والمفاصل
  • إرهاق عام وتعب حاد
  • قشعريرة
  • احتقان الأنف
  • ضيق في التنفس في الحالات المتقدمة

وتظهر هذه الأعراض بنسب أعلى مقارنة بسلالات الإنفلونزا الأقل شدة، حيث يظهر السعال في نحو 90% من الحالات، وتصل الحمى إلى أكثر من ثلثي المصابين.

الفئات الأكثر عرضة للخطر

  • الأطفال دون سن الخامسة
  • كبار السن فوق 65 عاماً

ترتفع احتمالات دخولهم المستشفى بمعدل يصل إلى أربعة أضعاف، مع زيادة خطر الإصابة بالتهاب رئوي، خاصة لدى كبار السن.

كيف يعمل الفيروس داخل الجسم؟

يهاجم الفيروس الخلايا المبطنة للأنف والحلق، ويستغلها لإنتاج آلاف النسخ الجديدة خلال ساعات قليلة، قبل أن ينتشر إلى خلايا أخرى، متجاوزاً دفاعات الجهاز المناعي بآليات متطورة تجعله أكثر قدرة على العدوى.

سبل الوقاية وتقليل المخاطر

  • ينتقل فيروس H3N2 بشكل رئيسي عبر الرذاذ التنفسي والملامسة المباشرة للأسطح الملوثة، وقد يبقى نشطاً عليها لساعات طويلة
  • الحصول على اللقاح السنوي، والالتزام بالنظافة الشخصية
  • ارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة
  • بدء العلاج المضاد للفيروسات خلال أول 48 ساعة من ظهور الأعراض لتقليل حدة المرض

ويؤكد المختصون أن فيروس H3N2 قد يتراجع مع نهاية الموسم، لكنه لا يختفي، بل يستمر في التطور، ما يجعل الوقاية المبكرة والوعي بالأعراض أمراً ضرورياً لتفادي مضاعفاته الخطيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى