سياسة

“الأعلى للآثار”: مقبرة تحتمس الثاني تكشف عن اكتشاف أثري قد يكون الأهم في 2026

تتواصل في مصر سلسلة من الاكتشافات الأثرية البارزة التي تعزز الفهم التاريخي والثقافي وتؤكد مكانة الحضارة المصرية عالمياً.

اكتشاف مقبرة الملك تحتمس الثاني في الأقصر وأبعاده العلمية

أكد الدكتور محمد إسماعيل خالد، أمين عام المجلس الأعلى للآثار، أن اكتشاف مقبرة الملك تحتمس الثاني بالأقصر يُعد من أبرز الاكتشافات الأثرية خلال عام 2025، لما يحمله من قيمة تاريخية وعلمية كبيرة.

وأضاف، خلال المؤتمر العلمي الأول الذي تنظمه وزارة السياحة والآثار تحت عنوان “الآثار والتراث.. قوة مصر الناعمة” بالمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، أن المقبرة تضم نصاً يشير إلى موظف حاول إخفاء مقبرة الملك عبر تغطيتها بالطين.

وأوضح أن أعمال البحث والدراسة جارية لتحليل هذه النصوص بشكل علمي دقيق، تمهيداً للإعلان عن نتائجها كاملة خلال عام 2026، قائلًا: من المتوقع أن يكون ذلك أحد أهم الاكتشافات الأثرية في 2026.

وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذا الكشف يعكس استمرار النجاحات المصرية في مجال الاكتشافات الأثرية، ويدعم مكانة مصر كواحدة من أهم مراكز البحث الحضاري في العالم.

وقال “إسماعيل”: مصر تضم أكثر من 2200 موقع أثري على مستوى الجمهورية، مشيرًا إلى أن ليس جميع هذه المواقع مفتوحاً للزيارة، في إطار الحفاظ عليها وتنظيم زيارتها وفق خطط مدروسة.

وأضاف أن هناك 16 موقعاً من أبرز المقاصد السياحية الشهيرة، من بينها منطقة أهرامات الجيزة وسقارة، تستقطب ملايين الزوار سنويًا.

وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن عدد المتاحف في مصر يبلغ 42 متحفًا متنوعًا، تمثل مختلف عصور الحضارة المصرية، وتسهم في نشر الوعي الثقافي والتاريخي داخليًا وخارجيًا.

وأشار إلى أن المتحف القومي للحضارة المصرية والمتحف المصري الكبير يتمتعان بإدارة اقتصادية خاصة، بما يتيح لهما تطوير الخدمات وتعظيم الاستفادة من مواردهما بما يتناسب مع مكانتهما العالمية.

وأكد “إسماعيل”، أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية الدولة لتعظيم دور الآثار والتراث كأحد أهم أدوات القوة الناعمة المصرية، ودعم الاقتصاد الوطني وتعزيز صورة مصر الحضارية على المستوى الدولي.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى