صحة

الأضرار الكامنة وراء تدخين السجائر: تعرف عليها

أظهرت دراسة حديثة أن الإقلاع عن التدخين يمكن أن يساهم في إبطاء التدهور المعرفي المرتبط بتقدم العمر، مع فوائد ملموسة للذاكرة والطلاقة اللفظية.

أثر الإقلاع عن التدخين في تدهور القدرات المعرفية مع التقدم في العمر

ما الذي كشفت عنه الدراسة

اعتمدت الدراسة على بيانات 9,436 فرداً من 12 دولة، وتتراوح أعمارهم بين 40 عاماً فما فوق. قُورنت فيها نتائج من توقفوا عن التدخين مع نتائج من استمروا فيه خلال مدة متابعة تمتد ست سنوات.

النتائج الرئيسية

  • كان معدل تدهور الذاكرة أبطأ بنحو 20% لدى من أقلعوا عن التدخين مقارنة بمن استمروا في التدخين.
  • كان معدل تدهور الطلاقة اللفظية أبطأ بنحو 50% لدى الأقلع عن التدخين.

لماذا يعتبر الإقلاع عن التدخين مهماً للصحة الإدراكية

تدعم النتائج فكرة أن الإقلاع عن التدخين يساهم في تباطؤ التدهور المعرفي المرتبط بتقدم العمر، وهو دليل إضافي على أن التوقف عن التدخين مفيد للصحة الدماغية والذاكرة طويلة الأمد، حتى لو حدث ذلك في سن الخمسين أو بعدها.

آثار على فئات عمرية مختلفة وتوقعات مستقبلية

تشير النتائج إلى أن الفوائد الإدراكية للإقلاع عن التدخين تهم بوجه خاص المدخنين في منتصف العمر وكبار السن، الذين قد يكونون أقل ميلاً للإقلاع رغم تعرضهم الأكبر لأضرار التدخين.

اتجاهات عامة وتوصيات

  • توفير أدلة جديدة على الفوائد الإدراكية للإقلاع عن التدخين قد يحفّز تلك الفئة العمرية للبدء في التوقف، خاصة في سياسات مواجهة شيخوخة السكان ومكافحة التبغ.
  • يؤكد الباحثون أن مزيداً من الأبحاث متاحة لتأكيد النتائج وتوضيح العوامل المؤثرة الأخرى مثل الوضع الاجتماعي والاقتصادي واستهلاك الكحول.

خلاصة

الإقلاع عن التدخين بعد سن الأربعين يمكن أن يحسن الذاكرة والمهارات اللغوية، وهو ما يدعم أهمية مساعدة الجميع على التوقف عن التدخين لصالح صحة الدماغ والذاكرة على المدى الطويل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى