سياسة
الأزهر يعرب عن استعداده لزيادة المنح الدراسية الموجهة إلى أبناء إسبانيا

في إطار تعزيز الحوار والتعاون بين الأزهر الشريف والدول الشقيقة والصديقة، استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف سيرخيو كارانزا، سفير إسبانيا بالقاهرة، لبحث سبل تعزيز العلاقات وتطويرها.
تعزيز التعاون المشترك بين الأزهر وإسبانيا
رؤية الأزهر ومواقفه من القضايا الدولية
- أكّد فضيلة الإمام الأكبر تقدير الأزهر الشريف لمواقف إسبانيا الشجاعة تجاه القضايا العادلة، وعلى رأسها العدوان على غزة، ورفضها الجرائم والمذابح التي ارتُكبت في ظل الصمت العالمي.
- أشار إلى أن مواقف بلادكم ضربت المثل في الإنصاف والعدالة المطلوبة من الدول المتقدمة، ودعا الدول إلى الحذو حذو هذه المواقف ومناصرة الشعوب المظلومة بشجاعة.
- أوضح أن الأزهر يرسخ في نفوس طلابه قيم التنوع وقبول الآخر، وأن منهجه يقوم على الوسطية وبُعدٍ عن التطرف، ونشر السلام والتعايش الإيجابي.
التعاون العلمي والاستثماري في المجال التربوي
- أعلن الأزهر استعدادَه لزيادة عدد المنح الدراسية المقدمة لأبناء إسبانيا للدراسة فيه، واستقدام أئمة إسبانيا للتدريب في أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ، وفق منهج وسطي أكاديمي مُعِدّ من لجان متخصصة من كبار علماء الأزهر وأساتذته في مختلف التخصصات العلمية.
استعراض الجانب الإسباني وتأكيد أطر التعاون
- عبر السفير الإسباني عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر وتقدير بلاده لجهود الأزهر في نشر السلام العالمي، وترسيخ قيم الأخوة ومناصرة المستضعفين، مؤكداً أن السياسة الإسبانية تحترم حقوق الإنسان وتلتزم بالقانون الدولي.
- أشار إلى أن الأزهر مؤسسة عالمية مهمة في إرساء العدل والتسامح على المستوى العالمي، وذكر سعي بلاده لتعزيز التعاون مع الأزهر في مجالات الترجمة وتبادل الباحثين والأساتذة وتنظيم الأبحاث المشتركة بين جامعة الأزهر والجامعات الإسبانية، إضافة إلى إيفاد المبعوثين الأزهريين لإحياء ليالي شهر رمضان في المساجد الإسبانية.
تؤكد هذه الزيارة عمق العلاقات وتفتح آفاق جديدة لتعزيز التعاون في مجالات التعليم والبحث والتبادل الثقافي بين الأزهر وإسبانيا.




