سياسة
الأزهر يدعو إلى تكوين هيئة من الحكماء لإنهاء النزاعات والحروب في المنطقة العربية

في هذه الرسالة يوجِّه الأزهر الشريف نداءً أخوياً يعزز الحكمة والحوار ويؤكد أن دماء الشعوب وأمنها فوق كل اعتبار.
نداء أخوي من الأزهر: تعزيز وحدة الأمة ووقف الحرب
أسس النداء ومبادئه
- تغليب روح الأخوة وروابط الدين واللغة والتاريخ بين الأشقاء في الدول العربية والإسلامية.
- التوجيه نحو الحوار العقلاني وتجنّب العنف والتدمير الذي يستنزف مقدّرات الشعوب ويزهق الأرواح.
- التذكير بأن الشرع يحث على الوحدة وتجنب الفرقة حفاظاً على أمن الأوطان واستقرار المنطقة.
دلالات المسؤولية والدعوة إلى الحكمة
- إسناد المسؤولية التاريخية والشريعة إلى الأزهر في دعم قضايا الأمة وتوحيد الصفوف.
- التأكيد على أواصر العروبة والأخوة والتذكير بأوامر الله تعالى بـــ«اعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا» وبما يحث عليه الحديث الشريف من حذر من الفرقة.
- التنبيه إلى أن التناحر والفرقة يضعف الأمة ويعرض مقدّراتها للخطر ويُبدّد الثروات في صراعات هدامة.
آلية عملية لتحقيق السلام
- تفعيل مبادرة تشكيل لجنة وساطة وتهدئة عاجلة تضم حكماء ومخلصين من مختلف الدول العربية والإسلامية.
- مهمة اللجنة هي التحرك الفوري لنزع فتيل الأزمات، وتقريب وجهات النظر، والعمل على إنهاء الخلافات بين أبناء الدين الواحد والأمة الواحدة.
- السعي للحفاظ على مكانة العرب وقوتهم وصون دماء أبنائهم ومقدرات شعوبهم وتعزيز الاستقرار والازدهار.
التزامات الأزهر ودعمه المستمر
- إعراب الأزهر عن استعداده الكامل لدعم جهود اللجنة وتقديم كل ما يلزم من دعم معنوي ولوجستي.
- ثقة الأزهر بحكمة جميع الأطراف وقدرتهم على تجاوز الخلافات وبناء مستقبل يحقق الأمن والسلم.
- سؤال الله تعالى أن يحفظ الأمة العربية والإسلامية من كل مكروه وأن يجنب المنطقة ويلات الحروب والصراعات.



