سياسة

الأزهر يحيي ذكرى الإسراء والمعراج بحضور وزير الأوقاف والمفتي

تواصل مؤسسة الأزهر الشريف إحياء المناسبات الدينية الكبرى وتوثيق معانيها الروحية من خلال تنظيم فعاليات رسمية تعزز قيم اليقين والتسامح وتوثّق الاندماج المجتمعي حول رسالة الإسلام السمحة.

إحياء ذكرى الإسراء والمعراج في الأزهر

أبرز تفاصيل الاحتفال

  • المكان: الجامع الأزهر الشريف
  • الحضور: فضيلة وكيل الأزهر والدعاة والعلماء وقامات الأزهر، إلى جانب عدد من الوزراء والمسؤولين
  • البث: تم بث فعاليات الاحتفال عبر التلفزيون المصري وإذاعة القرآن الكريم

تصريحات ومضامين المحاضرات

  • ذكر الدكتور إبراهيم الهدهد أن ذكرى الإسراء والمعراج مناسبة عظيمة تفرح السماوات والأرض وتمنح تكريمًا إلهيًا خاصًا للنبي ﷺ، وتعكس معانٍ إيمانية سامية تثبت قلب المؤمن وتجدد الأمل في وعد الله ونصره.
  • أوضح أن الرحلة ارتبطت بالمسجد الأقصى ودعا الله أن يعود المسجد الأقصى حُرًا في حضن المسلمين، وأن يحفظ المقدسات الإسلامية، وأن يوفق القيادة لما فيه رفعة البلاد وخير العباد، وأن يديم نعمة الأمن والاستقرار على الأمة.
  • قال الدكتور أبو اليزيد سلامة إن ذكرى الإسراء والمعراج تمثل محطة إيمانية تتجدد فيها الدروس والعبر وتترسّخ معاني اليقين والثبات، مؤكدًا أن الأدلة الواضحة في القرآن الكريم والسنة تؤكد أن الرحلة كانت بالروح والجسد، وأنها تكريم إلهي خاص للنبي ﷺ وتعبّر عن عموم رسالته وخاتميتها، حيث جمع الله تعالى له الأنبياء في المسجد الأقصى ليؤمهم في صلاة جماعية.
  • أضاف أن رسول الله ﷺ، رغم مكانته العظيمة، لم يتقدم للإمامة إلا بتعليم من جبريل عليه السلام، ثم عُرج به إلى السماوات والتقى بالأنبياء، من أبرزهم الخليل إبراهيم عليه السلام الذي رحّب به وسلم لأمته.

أهداف الاحتفال ورسالة الأزهر

  • في إطار حرص الأزهر على إحياء المناسبات الدينية الكبرى وتعزيز دوره العلمي والدعوي في ترسيخ الفهم الصحيح للإسلام ونشر الوعي الديني بين أفراد المجتمع.
  • ربط المجتمع بمناسبات الدين وتاريخ الأمة وتقوية روابط المسلمين من خلال قيم اليقين والتسامح والاعتدال.

خاتمة

يؤكّد الاحتفال حرص الأزهر على مواصلة دوره في تعليم المجتمع وتوجيهه، وتأكيد قيم الوسطية والاعتدال ونبذ التطرف، مع تعزيز روابط الأمة بمناسباتها الكبرى وتوثيق تراثها الروحي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى