الأزهر للفتوى يحذر: منع الآباء من رؤية أطفالهم يضر بصحتهم النفسية (فيديو)

في سياق النقاشات حول حماية حقوق الأطفال في الأسرة، يسلط هذا المحتوى الضوء على ممارسات يجب تجنبها وآثارها النفسية على الأطفال، وتأكيد ضرورة مراعاة مصلحة الطفل في الخلافات الأسرية.
دور الأسرة في حماية الصحة النفسية للأطفال خلال الخلافات
أكد الدكتور أسامة الحديدي، مدير عام مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن منع أحد الوالدين من رؤية الأبناء أثناء الخلافات الأسرية أو في حال أن قام الزوج بالامتناع عن الإنفاق على زوجته وأولاده، يُعتبر سلوكًا سلبيًا ينعكس بشكل مباشر على الحالة النفسية للأطفال.
وأوضح مدير عام مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، خلال مشاركته في برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا” على قناة CBC، أن استخدام الأبناء كورقة ضغط أو وسيلة انتقام بين الزوجين أمر غير مقبول شرعًا وإنسانيًا.
آثار سلبية على الأطفال بسبب النزاعات
- أشار “الحديدي” إلى أن هذه الممارسات تؤثر سلبًا على استقرار الطفل النفسي والعاطفي، وتحرم الأبناء من حقهم الطبيعي في التواصل مع كلا الوالدين.
- ولفت إلى أن استمرار هذا السلوك قد يؤدي إلى أضرار نفسية طويلة المدى على الأطفال، نتيجة فقدان التوازن العاطفي داخل الأسرة.
مصلحة الطفل أولوية في الخلافات الأسرية
شدد مدير عام مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، على ضرورة تغليب مصلحة الأبناء عند حدوث أي نزاعات بين الزوجين، وعدم الزج بالأطفال في الخلافات الشخصية. وأكد الدكتور أسامة الحديدي، أن الحفاظ على العلاقة بين الطفل ووالديه حق أساسي يجب صونه وعدم المساس به تحت أي ظرف.
اقرأ أيضًا
- الأزهر للفتوى: العمومة ولاية وقرابة وإحسان يعزز أواصر الرحم ويحفظ استقرار الأسر
مصدر الخبر - الأزهر للفتوى: الانتحار ليس حلًا.. وطلب الراحة فيه وهم
مصدر الخبر



