سياسة
الأزهر: التحرش بالأطفال جريمة دنيئة تحرّمها جميع الأديان والشرائع

يتابع الأزهر الشريف بقلق بالغ وبحزنٍ عميقٍ التطورات التي تتناول حوادث التحرش بالأطفال وانتهاك حرماتهم، داعياً إلى التعامل مع هذه الظواهر بحزمٍ ومسؤوليةٍ وطنيةٍ ودينية.
موقف الأزهر الشريف من جرائم التحرش بالأطفال والمسؤولية المجتمعية
التأكيد على خطورة الجريمة ودعوة إلى تشديد العقوبة
يؤكد الأزهر أن التحرش بالأطفال جريمة شنيعة ترفضها جميع الشرائع وتستوجب رادعاً فعّالاً، بما يحد من انتشارها ويحفظ كرامة الأطفال وأسرهم والمجتمع ككل.
- التشديد على العقوبات بما يمنع تكرار الجريمة ويكون رادعاً حقيقياً للمجرمين.
- تعزيز آليات الحماية في المجتمع والبيئة الرقمية بالتعاون مع الجهات المعنية.
تأمين الدعم للضحايا وتأهيلهم
ينبّه الأزهر إلى ضرورة تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للضحايا وأسرهم، وتوفير سبل التأهيل التي تساندهم في تجاوز الصدمة واستعادة الشعور بالأمان.
- توفير الرعاية النفسية المتخصّصة والمتابعة المجتمعية للضحايا.
- تسهيل إجراءات الإبلاغ وتوفير الخدمات اللازمة دون خوف أو خجل.
دور الأسرة والمدرسة والمجتمع في الوقاية
يدعو الأزهر إلى تعزيز الوعي والتواصل المستمر مع الأبناء، ورفع مستوى اليقظة لدى الآباء والأمهات، والإبلاغ الفوري عن أي سلوك غريب، إضافة إلى تشديد الرقابة على البيئة الرقمية.
- رفع وعي الأهالي بسلوك الأبناء وضرورة الإبلاغ عن أي انحراف.
- التعاون بين الأسرة والمدرسة والإعلام والمؤسسات الحكومية لضمان بيئة آمنة للأطفال.
- تفعيل تشريعات تحمي الأطفال في الفضاء الرقمي وتوفير قنوات داعمة للوصول للخدمات اللازمة.



