رياضة

الأحوال الجوية تعرقل حسابات مباريات كأس العالم 2026.. فما القصة؟

قد تشهد بعض مباريات كأس العالم 2026 تأخيرات طويلة إذا تعرضت لظروف جوية قاسية، وذلك لأن لوائح فيفا لا تفرض بشكل صريح مدة زمنية تؤدي تلقائياً لإلغاء المباراة.

الطقس وتأثيره على جدولة المباريات

إطار البروتوكول والتطبيق المحلي

  • عند رصد البرق أو تفريغ كهربائي داخل مدى ثمانية أميال من الملعب، يتم إيقاف المباراة على الفور.
  • يُغادر اللاعبون أرض الملعب إلى غرف الملابس، وتُنصح الجماهير باللجوء إلى مناطق آمنة داخل المنشأة.
  • بعد الإيقاف، يبدأ عدّاد زمني مدته 30 دقيقة، وفي حال عدم تسجيل أي ضربة برق جديدة خلال هذه الفترة يمكن استئناف المباراة.
  • إذا حدثت ضربة برق أخرى خلال الفترة نفسها، يعاد احتساب المهلة من جديد، وتكرر العملية حتى مرور 30 دقيقة كاملة من دون نشاط كهربائي.

دور الفيفا والآثار المحتملة

  • على الرغم من أن البروتوكول قد يُطبق وفق الإجراءات المعمول بها في البلد المضيف، فإن تطبيقه قد يؤدي إلى تأجيل المباريات لساعات وتحديات إضافية في الجدول.
  • تُصدر فيفا بيانات توضح إجراءات التعامل مع الأحوال الجوية السيئة، مع وجود فريق استعداد للطوارئ يعقد لقاءات دورية مع هيئات الأرصاد وإدارات الطوارئ في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك والجهات المنظمة في المدن المستضيفة.

إجراءات إدارة المخاطر والإخلاء

  • تتطلب الإجراءات من جميع الملاعب تطبيق بروتوكولات صارمة لإدارة المخاطر والإخلاء، بما في ذلك بروتوكولات الصواعق والطقس القاسي وفق التشريعات المحلية وأفضل الممارسات الدولية.
  • تتابع الجهات المختصة الظروف الجوية بشكل مباشر عبر أنظمة مراقبة متخصصة، مع الاستعداد لتفعيل بروتوكولات الطوارئ عند الحاجة.

مواقف سابقة وتأثيرها على الجوائز والجدول

  • شهدت بطولة كأس العالم للأندية التي أقيمت في الولايات المتحدة الصيف الماضي عدة حالات تأجيل بسبب سوء الأحوال الجوية.
  • من أبرزها مباراة تشيلسي وبنفيكا التي امتدت لأربع ساعات و38 دقيقة بعد توقفها لنحو ساعتين بسبب الظروف الجوية، وهو ما دفع مدرب تشيلسي آنذاك إلى وصف الموقف بأنه مزحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى