صحة

الآثار السلبية لمشروبات الكحول الباردة في الأجواء الحارة

تأثيرات المشروبات الكحولية في الطقس الحار والبارد

في فصول الصيف ودرجات الحرارة المرتفعة، يلجأ الكثيرون إلى تناول المشروبات الكحولية الباردة، مثل الجعة، رغبة منهم في تبريد أجسامهم قليلاً. ولكن هل يكمن الحل الحقيقي في تناول الكحول لتخفيف شعور الحر؟ وما هي تأثيرات الكحول على الجسم في ظروف الطقس المختلفة؟

تأثير الكحول على الجسم في الطقس الحار

  • تقول الدكتورة يلينا بوتينكو إن تناول مشروبات كحولية في الطقس الحار لا يحقق النتيجة المرجوة، بل يعقد الحالة أكثر.
  • حتى جرعة صغيرة من الكحول يمكن أن تسبب تغييرات سلبية في الجسم، خاصة في الأوعية الدموية.
  • يعمل الإيثانول على تنشيط الدورة الدموية من خلال النواقل العصبية (الأدرينالين والنورادرينالين)، مما يؤدي إلى توسع الأوعية الدموية والشعور بالدفء.
  • عند زيادة كمية الكحول، يحدث تشنج وعائي، مما يعرقل الدورة الدموية في الأعضاء الداخلية ويؤدي إلى تدهور الحالة الصحية.
  • نتيجة ذلك، لا يتم تبريد الجسم فعلاً، بل يمكن أن يؤدي توسع الأوعية إلى صداع وزيادة احتمالية الإصابة بضربة حر.

تأثير الكحول في الطقس البارد

  • شرب الكحول في الطقس البارد قد يسبب انخفاض حرارة الجسم، لأنه يؤدي إلى حدوث شلل في الأوعية الدموية الجلدية.
  • في البداية، يتوسع الأوعية الدموية تحت تأثير الكحول، مما يعطي شعورًا وهميًا بالحرارة ويرتفع تدفق الدم إلى سطح الجلد.
  • ولكن، هذا السخونة السطحية لا تدوم، حيث تتسرّع الحرارة إلى البيئة، ويوقف سطح الجلد استجابته لانخفاض درجة الحرارة.
  • نتيجة لذلك، قد يتجمد الشخص بسرعة ويصبح أكثر عرضة لمضاعفات انخفاض الحرارة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى