افتتاح معرض “كنوز من المتاحف المصرية” في قصر هونغ كونغ بالصين – صور

تسعى مصر إلى تعزيز حضورها الثقافي العالمي من خلال فعاليات مؤقتة تستعرض كنوز حضارتها وتفتح قنوات جديدة للتواصل مع الشعوب. في إطار هذا المسعى، تم افتتاح معرض يستعرض مجموعة من القطع الأثرية المميزة من المتاحف المصرية في هونغ كونغ.
مصر القديمة تكشف عن كنوزها في هونغ كونغ: جسر ثقافي بين الحضارتين
افتتحت يمنى البحار نائب وزير السياحة والآثار المعرض، بمشاركة الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار. أعربت البحار عن اعتزازها بالمشاركة في هذا الحدث الثقافي البارز، امتداداً للنجاح الذي حققه المعرض السابق في شنغهاي، وأكدت عمق العلاقات المصرية-الصينية التي تستعد الدولتان للاحتفال بمرور سبعين عاماً على نشأة العلاقات الدبلوماسية بينهما.
كما أكدت على أهمية المعرض الذي يضم 250 قطعة أثرية مميزة تشكل جسراً يربط بين ماضي الحضارة المصرية التي أضاءت العالم بنورها وحاضره، وتؤكد أن عظمة الحضارة المصرية عابرة للزمان والمكان.
ملامح سيناريو العرض المحكي
- مصر الملكية
- توت عنخ آمون
- أسرار سقارة
أثر المعرض على التواصل الثقافي والقدرة على الإلهام
- يبرز المعرض عراقة الحضارة المصرية وقدرتها الدائمة على الإلهام كإحدى ركائز القوة الناعمة لمصر.
- يؤكد أن الحضارات الإنسانية تتطور وتتفاعل من خلال التبادل المستمر ولا تزدهر بمعزل عن غيرها.
الجولات واللقاءات الإعلامية والتغطية الدولية
- عقب حفل الافتتاح، جرى جولة تفقدية في القاعات المخصصة للمعرض.
- أجرت يمنى البحار لقاءات إعلامية مع عدد من وسائل الإعلام الصينية والدولية، شملت قنوات CCTV، وXinhua، وChina Daily، وTVB، وSouth China Morning Post (SCMP).
تفاصيل القطع المعروضة وأصولها
- القطع المختارة من مجموعات متاحف مصرية أبرزها المتحف المصري بالتحرير، ومتحف مطروح القومي، ومتحف كفر الشيخ القومي، ومتحف الأقصر للفن المصري، وسوهاج القومي.
- كما يضم المعرض قطعاً حديثة الاكتشاف من منطقة سقارة الأثرية، إلى جانب قطع سبق عرضها في معرض “قمة الهرم: حضارة مصر القديمة” بمتحف شنغهاي.
خاتمة وتوقعات
- يُعزّز المعرض الترويج السياحي لمصر ويرسّخ دورها في الحوار الثقافي العالمي.
- يؤكد على أهمية دور المتحف المصري الكبير كمشروع ثقافي رائد يساهم في استعراض حضارة مصر القديمة للعالم.



