اعتنوا بالبلد.. لميس الحديدي: نحتاج إلى كوادر للدولة كلها وأمامنا 43 شهرًا

تؤكد الأوساط الإعلامية أهمية التخطيط للمستقبل من خلال بناء كوادر مؤهلة وتوفير مناخ آمن يدعم مسيرة التنمية والارتقاء بجودة الخدمات في البلاد.
أولويات الاستعداد للمستقبل الوطني
بناء كوادر مؤهلة وإعداد مؤسسات الدولة
شددت الإعلامية على ضرورة العمل على إعداد كوادر قادرة على تحمل المسؤولية في مختلف أجهزة الدولة، مع تهيئة الظروف الملائمة للحفاظ على استقرار الوطن وعدم السماح بأي تهديد يزعزع ثباته، وذلك على الرغم من النجاحات التي تحققت في بنائه.
أفق عام 2030 وتدريب الكوادر على مستوى الدولة
أوضحت أن حديث القيادة عن كون عام 2030 يمثل نقطة تحول يتطلب توسيع الاهتمام بتدريب الكوادر ليشمل الدولة بأكملها، وليس الرئاسة فحسب، بما يضمن وجود عناصر مؤهلة يمكنها تولي المسؤوليات في جميع المؤسسات.
أهمية الاستقرار وربطها بتحسين الخدمات والاقتصاد والتعليم
أشارت إلى أن ملف الرئاسة يحتاج إلى مزيد من البلورة بجانب الإطار القانوني والنقاشات السياسية والدستورية، مع التأكيد على أن الأولوية هي إعداد الكوادر وسياسات تدعم الاستقرار، وتوفير حياة سياسية مستقرة تحافظ على القضايا الحيوية كالاقتصاد والصحة والتعليم.
مسؤولية المجتمع وتذكير التجارب السابقة
أكدت أن الحفاظ على الاستقرار يفرض على المواطنين والقيادة معاً مسؤولية صون البلاد واستكمال بناء مسيرتها، مع التذكير بأن الدروس من أحداث 2011 و2013 يجب أن تبقى حاضرة في وعي الأجيال الجديدة لتفادي أي تأثير سلبي من الدعوات التحريضية عبر وسائل التواصل.
- الاستقرار كإطار هو الأساس لضمان التنمية المستدامة في الاقتصاد والصحة والتعليم.
- الاستعداد عند جميع مؤسسات الدولة يعزز القدرة على مواجهة التحديات المستقبلية.
- المسؤولية الوطنية تتشاطأ بين الحاكمين والمواطنين لضمان حماية البلاد وصون إنجازاتها.



