سياسة
استشاري يقترح نظاماً غذائياً مؤقتاً للشباب

تسعى مصر إلى تعزيز التوعية بثقافة الغذاء الصحي وتكييفها مع الواقع المحلي بدلاً من اتباع أنظمة غذائية قد لا تتناسب مع طبيعة المجتمع المصري ونمط حياته.
هرم غذائي مصري: خصوصية المجتمع وتحديث التوصيات
أكد الدكتور مجدي نزيه، استشاري الثقافة الغذائية، أهمية الالتزام بالهرم الغذائي المصري وعدم الاعتماد على نماذج غذائية مستوردة لا تلبي احتياجات المجتمع المحلي.
- أشار إلى أن لكل دولة خصوصيتها الغذائية، وأن تقليد أهرام غذائية خارجية قد يؤدي إلى خلل في الصحة العامة.
- ذكر أنه قد صمّم هرمًا غذائيًا قريبًا من الهرم العالمي وحصل به على جائزة براءة ابتكار في بداية الألفينات، مع فروقات تعكس إذكاء نشاط المجتمع حينئذ مقارنة بالواقع الحالي.
- بين أن انخفاض مستوى النشاط البدني في السنوات الأخيرة يفرض إعادة النظر في توزيع المغذيات ضمن الهرم ليناسب الواقع المعاصر.
اقتراح نموذج غذائي مصري للشباب
- تقسيم الوجبة إلى ثلاثة أثلاث:
- ثلث سلطة خضراء لدعم الصحة العامة.
- ثلث بروتينات لمواجهة أمراض المناعة وتنظيم الهرمونات ودعم النمو، مع الإشارة إلى أن القمح والشعير من مصادر البروتين الرئيسية.
- ثلث نشويات بما يتناسب مع الاحتياجات اليومية.
أطر العمل والتحديث المستمر
- أكد أن المشكلة الكبرى في السنوات الأخيرة تتمثل بانخفاض معدلات الحركة، ما ارتبط بارتفاع أمراض المناعة.
- يستلزم ذلك وعيًا غذائيًا جديدًا وتحديثًا مستمرًا للتوصيات الصحية بما يتناسب مع الواقع المصري.




