استشاري الطب النفسي: الاكتئاب اضطراب كيميائي يستلزم علاجاً طبياً

في هذه اللمحة نسلّط الضوء على تأثير الضغوط الاقتصادية والاجتماعية ووسائل التواصل على الصحة النفسية في المجتمع المصري وأهمية التدخل الطبي والتوعية المجتمعية.
واقع الصحة النفسية وفرص الدعم
قال الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، إن المجتمع المصري يعيش حالة “انكشاف نفسي” نتيجة الضغوط الاقتصادية والاجتماعية وضغوط منصات التواصل، مع التأكيد أن المرض النفسي لا يفرق بين غني وفقير.
وأوضح فرويز، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب، ببرنامج “الحكاية”، عبر فضائية “إم بي سي مصر”، أن الاكتئاب الحاد ليس ضعفًا في الإيمان وإنما خلل كيميائي في المخ يحتاج إلى تدخل طبي، مثل مرض السكر أو الضغط، مؤكدًا أن إنكار هذه الحقيقة يؤدي إلى تفاقم الأزمة وقد يدفع البعض إلى التفكير في إنهاء حياتهم.
مفاهيم أساسية حول المرض النفسي والتعامل معه
- الاكتئاب الحاد ليس ضعفًا في الإيمان وإنما خلل كيميائي يحتاج علاجًا طبيًا.
- إنكار هذه الحقيقة قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة ويزيد خطر التفكير في إنهاء الحياة.
استراتيجيات عملية للحل
- تبدأ الحلول بثقافة “الفضفضة” والاحتواء، حيث يجب على المحيطين بالشخص المضغوط نفسيًا ملاحظة التغيرات في سلوكه مثل الانعزال أو فقدان الشهية أو الإهمال في نفسه، والاستماع إليه بجدية بدلًا من الاكتفاء بنصائح سطحية.
- تشير إلى أن الشباب الذين يشعرون بانعدام الأمل بحاجة إلى التوعية وتوفير أماكن علاج مجانية وسرية، وأن طلب المساعدة ليس عيبًا بل هو قمة الشجاعة.
- يؤكد وجود دعم طبي مستمر وفعال لمساندة من يعاني من ضغوط نفسية وأفكار سلبية.
خلاصة
يؤكد فرويز أن أي شخص تراوده أفكار سلبية أو رغبة في إنهاء حياته يجب أن يعرف أن هناك حلولًا وعلاجًا فعالًا، وأن المجتمع الطبي موجود لدعمه ومساندته.



