رياضة
استجواب دام 11 ساعة وتوقيف في زنزانة: أول تعليق من عبدالقادر ترتان بعد أزمة أميركا

تعكس قصة الحكم الصومالي عبد القادر أرتان تحديات السفر والتمييز المؤسسي في سياق حدث عالمي، حيث كان يحلم بأن يكون أول حكم صومالي يشارك في مونديال 2026، لكن الحلم اصطدم بمسار غير متوقع في مطار الولايات المتحدة.
ظروف الحادثة وما وراءها
ما حدث مع الحكم عبد القادر أرتان؟
- واجه أرتان صعوبات في استخراج التأشيرة خلال الفترة الماضية.
- وفي النهاية مُنحت له تأشيرة دبلوماسية تسمح له بالسفر إلى الولايات المتحدة.
- سافر من كينيا مروراً بتركيا في رحلة ترانزيت نحو الولايات المتحدة، لكنه صدم عند الوصول بمنعه من الدخول وترحيله إلى تركيا.
تصريحات وتداعيات الحادثة
في أول تصريح له عقب منعه من الدخول، قال أرتان لصحيفة نيويورك تايمز إن إدارة مباراة في كأس العالم كانت ستشكل رمزاً للصوماليين وما يمكن أن يحققوه رغم الصعوبات التي تعيشها بلادهم.
- عبَّر عن خيبة أمل كبيرة وقال: “أنا مجرد حكم أسعى لتحقيق حلمي، وهو أكبر حلم في حياتي، وهو المشاركة في كأس العالم”.
- ذكر أنه كان يحمل جميع المستندات المطلوبة، منها التأشيرة القانونية وخطابات من الاتحاد الدولي لكرة القدم ووثائق رسمية من مسيرته التحكيمية التي تمتد لأكثر من عشر سنوات.
- أشار إلى أن مسؤولي الحدود الأمريكية راجعوا معلومات عبر الإنترنت حول مسيرته، وأنه تلقى جائزة أفضل حكم في أفريقيا لعام 2025 من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
وختم بأن إجراءات التحقيق استمرت نحو 11 ساعة، ثم نُقل إلى زنزانة احتجاز منفصلة لعدة ساعات، وأعيد ترحيله إلى إسطنبول دون أن يتلقَّ أي تفسير رسمي لرفض دخوله الولايات المتحدة.
التبعات المحتملة وآفاق المستقبل
- تساؤلات حول إجراءات منح التأشيرات والحقوق الأساسية للحضور إلى مونديال عالمي.
- حاجة إلى مزيد من الشفافية وتنظيم إجراءات الدخول للمشاركين في البطولات الدولية.



