احذر من هذه العادات اليومية فقد ترفع خطر الإصابة بالجلطات الدماغية

تشير تقارير طبية إلى أن بعض العادات اليومية قد ترفع مخاطر الإصابة بالجلطة الدماغية مع مرور الوقت، حتى بين فئة الشباب. فيما يلي أبرز العوامل ونصائح الوقاية بشكل مختصر ومهني.
عادات الحياة وتأثيرها على صحة الدماغ وخطر السكتة الدماغية
قلة النوم والسهر: عاملان رئيسيان
أشار أخصائي الأعصاب إلى أن قلة النوم والسهر لساعات متأخرة، واستخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم، من أبرز العوامل التي قد تزيد احتمالية الإصابة بالسكتات الدماغية وأمراض الأوعية الدموية الدماغية.
اضطرابات النوم وتأثيرها على الدماغ
تشير الأبحاث الحديثة إلى أن الحرمان المزمن من النوم يرتبط بارتفاع هرمونات التوتر وتقلب ضغط الدم ووجود التهابات واضطرابات في عملية التمثيل الغذائي، وهي عوامل ترتبط بالنوبات الإقفارية العابرة والسكتة الدماغية الصغرى التي تعني انقطاع تدفق الدم لبعض وقت إلى منطقة من الدماغ.
أنماط الحياة الحديثة وتراكم المخاطر
تسهم أنماط الحياة المعاصرة في زيادة عوامل الخطر، مثل السهر الطويل لمشاهدة المسلسلات أو استخدام الهواتف الذكية قبل النوم. كما أن قلة النوم غالبًا ما ترتبط بعادات غير صحية أخرى، مثل الإفراط في تناول الكافيين، وقلة النشاط البدني، ونظام غذائي غير متوازن.
علامات تحذيرية لا ينبغي تجاهلها
قد تكون هناك علامات إنذار مبكر، مثل اضطرابات مؤقتة في النطق، والدوار، وخدر الأطراف، أو مشاكل مؤقتة في الرؤية. حتى إذا اختفت الأعراض سريعًا، فقد تشير إلى نوبة نقص تروية عابرة.
نصائح للوقاية من الجلطات الدماغية
- الإلتزام بجدول نوم منتظم
- تقليل استخدام الشاشات في المساء
- ممارسة النشاط البدني بانتظام
- السيطرة على التوتر
- مراقبة ضغط الدم ومستويات الكوليسترول
الوقاية تبدأ من نمط الحياة
الوقاية من السكتة الدماغية لا تعتمد فقط على الفحوصات الطبية الدورية، بل ترتكز بشكل أساسي على العادات اليومية التي تؤثر مباشرة على صحة الدماغ والأوعية الدموية.


