صحة

احذري.. قياس محيط خصرك قد يدل على وجود خطر غير ظاهر للعقم

الدهون حول البطن وتأثيرها على الخصوبة

تعد الصحة الإنجابية من المواضيع التي تحظى باهتمام كبير، ويُعتقد أن الوزن فقط هو المعيار الرئيس الذي يؤثر على فرصة الحمل، إلا أن الدراسات الحديثة تكشف عن عوامل أخرى تلعب دورًا مهمًا في هذا السياق.

الدهون الحشوية كمؤشر غير مرئي للعقم

  • أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة قانسو للطب الصيني، شملت حوالي 1,487 امرأة من بيانات المسح الصحي الوطني في الولايات المتحدة، أن محيط الخصر يمكن أن يكون مؤشرًا أدق لاحتمالات العقم من مؤشر كتلة الجسم نفسه.
  • تبين أن النساء ذات محيط الخصر المرتفع، خاصة تلك التي تتراكم الدهون الحشوية في منطقة البطن، يواجهن مخاطر أعلى في الإصابة بالعقم، حتى وإن كانت أوزانهن ضمن النطاق الصحي.

علاقة الدهون الحشوية باضطرابات هرمونية

  • تتسبب الدهون الحشوية في اضطرابات هرمونية خاصة مقاومة الإنسولين وارتفاع مستويات الأندروجينات، ما يؤدي إلى ضعف وظيفة المبيضين وزيادة احتمالية الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض (PCOS).
  • هذه الحالة تعتبر من أبرز مسببات العقم التي تؤدي إلى صعوبات في الحمل.

أهمية قياس محيط الخصر للنساء الراغبات في الإنجاب

  • تُوصي الدراسة بضرورة الانتباه إلى محيط الخصر، لأنه مؤشر صحي مهم، خاصة للنساء اللواتي يخططن للحمل.
  • حتى مع الحفاظ على وزن صحي، يمكن أن يشكل تراكم الدهون في منطقة البطن مخاطر صحية مستترة لا تظهر على الميزان، وتؤثر على الخصوبة بشكل خاص.

نصائح عامة للحفاظ على صحة الخصوبة

  • مراجعة وتقييم قياسات الجسم بشكل منتظم، خاصة محيط الخصر.
  • اتباع نمط حياة نشط ونظام غذائي متوازن يساهم في تقليل تراكم الدهون الحشوية.
  • الاستشارة الطبية عند الشعور بصعوبة في الحمل، خاصة إذا كانت هناك مؤشرات مثل ارتفاع محيط الخصر أو قلق بشأن الحالة الهرمونية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى