احذر، كيف تميز بين اللحمة البلدي والمستوردة في عيد الأضحى

كتبت- نرمين ضيف الله
في موسم عيد الأضحى، تزداد عمليات شراء اللحوم، مما يضع المستهلك أمام تحدي التمييز بين اللحوم البلدي والمستوردة.
هذا التمييز ليس فقط مسألة ذوق، بل يرتبط أيضًا بالصحة العامة وجودة الغذاء.
الفروق الصحية بين اللحوم البلدي والمستوردة
وتعليقًا على ذلك، أوضحت الدكتوة نهلة عبد الوهاب، استشاري البكتيريا والمناعة ورئيس قسم التغذية الحيوية بمستشفى جامعة القاهرة، أن اللحوم البلدي لها مواصفات تميزها عن المستوردة.
كيفية التمييز بين اللحوم البلدي والمستوردة
وأضافت هناك عدة علامات للتفرقة بين النوعين تشمل ما يلي:
1. اللون والملمس
اللحوم البلدي: تميل إلى اللون الأحمر الداكن، وتتميز بملمس متماسك.
اللحوم المستوردة: غالبًا ما تكون أفتح لونًا.
2. الرائحة
اللحوم البلدي: رائحتها طبيعية وقوية.
اللحوم المستوردة: تحتوي على روائح غير مألوفة بسبب عمليات النقل والتخزين.
3. طريقة العرض
اللحوم البلدي: عادةً ما تكون معروضة في أسواق محلية وتُباع طازجة.
اللحوم المستوردة: تُباع غالبًا في محلات متخصصة وتكون مغلفة ومجمدة.
وقدمت نصائح صحية للمواطنين في عيد الأضحى
– الشراء من مصادر موثوقة: يفضل شراء اللحوم من محلات معروفة وذات سمعة جيدة.
– التحقق من تاريخ الصلاحية: يجب التأكد من تاريخ الإنتاج والانتهاء على العبوة.
– التخزين السليم: يجب حفظ اللحوم في درجات حرارة مناسبة لتفادي نمو البكتيريا.
– الطهي الجيد: يجب طهي اللحوم بشكل كامل لضمان القضاء على أي بكتيريا محتملة.
واختتمت، التمييز بين اللحوم البلدي والمستوردة يتطلب وعيًا ومعرفة بالخصائص الصحية، ومن خلال اتباع الإرشادات السابقة، يمكن للمشتري التركيز الجيد لضمان تناول لحوم صحية وآمنة.


