سياسة

إنجاز تاريخي في الآثار: اكتشاف 225 تمثالًا من الأوشابتي بمنطقة صان الحجر الأثرية

إطار سريع من الاكتشافات يعكس أواصر التعاون بين الفرق الأجنبية ونظيرتها المصرية في صانع تاريخ تانيس، ويفتح أفقاً جديدة لفهم طقوس الدفن في عصر الانتقال الثالث.

اكتشاف أثري يفتح باباً لدراسات دفن الملك شوشنق الثالث داخل مقبرة أوسركون الثاني بتانيس

سياق الكشف

  • توصلت بعثة أثرية فرنسية، تعمل بمنطقة آثار تانيس وتترأسها الدكتورة فريدريك بيريدو من جامعة السوربون، إلى اكتشاف هام داخل إحدى المقابر الملكية الشهيرة.
  • جاء الكشف خلال أعمال تنظيف أرضية الغرفة الشمالية بمقبرة الملك أوسركون الثاني من الأسرة 22.

نتائج الكشف وأهميتها

  • عُثر على مجموعة كبيرة من 225 تمثالاً جنائزياً (أوشابتي) تخص الملك شوشنق الثالث، أحد أبرز ملوك الأسرة 22 ومعروف بإسهاماته المعمارية في تانيس.
  • تواجدت التماثيل في وضعها الأصلي داخل طبقات طميية متراكمة، قرب تابوت جرانيتي غير منقوش كان قد عُثر عليه سابقاً من دون تحديد هوية صاحبه.
  • وُجد أن هذه التماثيل محفوظة داخل سياق دفن واضح، ما يمثل إضافة علمية فريدة للمقابر الملكية في تانيس منذ عقود.

الأبعاد العلمية والمدخل إلى أسئلة الدفن

  • تشير الدلائل الجديدة إلى أن التابوت يعود إلى الملك شوشنق الثالث، وهو ما يفتح باباً لدراسات جديدة حول طبيعة الدفن الملكي في تلك الفترة وما إذا كان الملك قد دُفن داخل مقبرة أوسركون الثاني أم أن مقتنياته نُقلت إليها لاحقاً لحمايتها.

التعاون والمؤشرات إلى المستقبل

  • يعكس الكشف حجم التعاون المثمر بين البعثة الفرنسية والجانب المصري، ويؤكد أن موقع تانيس لا يزال يحفل بالكثير من الأسرار التي تنتظر الكشف والتحقيق المستمرين.
  • يشير إلى ضرورة مواصلة أعمال الحفريات والترميم كجزء من مشروع شامل لحماية المقبرة الملكية، بما فيها إعداد مظلة حديثة وإجراءات لخفض الأملاح وتنظيف العناصر المعمارية داخلاً وخارجاً.

تصريحات الجهات المعنية وخلاصات إضافية

  • أشار الدكتور محمد عبدالبديع، رئيس قطاع الآثار المصرية، إلى أن النقوش الجديدة داخل الغرفة تعزز فهم الباحثين لتطور استخدام المقابر وأساليب الدفن في تلك الفترة.
  • أوضح الدكتور هشام حسين، رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري، أن البعثة تعمل في الموقع منذ عام 1929 في إطار شراكة مع المجلس الأعلى للآثار، وأن الكشف جاء ضمن المرحلة التحضيرية للمشروع الشامل لحماية المقبرة الملكية.
  • أشار الدكتور فريدريك بيريدو إلى أن المرحلة التالية ستشهد دراسات أثرية دقيقة للنقوش المكتشفة مع إكمال أعمال التنظيف، بهدف كشف المزيد من التفاصيل حول ظروف دفن الملك شوشنق الثالث وتحديد مصير مقتنياته.
  • ولاحظ أن الأمر ما يزال يثير أسئلة مهمة حول ما إذا كان الملك دفن مباشرة داخل مقبرة أوسركون الثاني أم أن مقتنياته نُقلت لاحقاً لحمايتها من السرقة، وهو ما يدعو إلى متابعة البحث والحفر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى