سياسة
إغلاق قاعة توت عنخ آمون بالمتحف المصري نهائياً خلال الساعات القادمة (تفاصيل)

ساعات قليلة تفصلنا عن إعلان رسمي بإغلاق أحد أبرز المعالم الأثرية في التحرير، وذلك استعداداً لنقل مجموعته إلى المقر الجديد للمتحف المصري الكبير.
إغلاق قاعة الملك توت عنخ آمون وتجهيز النقل إلى المتحف المصري الكبير
التفاصيل الزمنية والإجراءات
- الإغلاق النهائي للقاعة سيكون في الساعة الخامسة من مساء اليوم الأحد، كموعد محدد لإغلاق الزيارة في المتحف المصري بالتحرير، على أن يتم الإغلاق بصورة نهائية لاحقاً.
- من المتوقع وفق مصادر أثرية نقل هذه المقتنيات يوم الجمعة المقبل 24 أكتوبر تمهيداً لعرضها في صالة مخصصة داخل المتحف المصري الكبير.
- سيتم افتتاح المتحف بشكل رسمي في الأول من نوفمبر المقبل، حيث سيُعرض جميع مقتنيات الملك توت عنخ آمون لأول مرة مجتمعة في قاعة واحدة مخصصة داخله.
طرق النقل والترميم
- وأكد الدكتور أحمد غنيم رئيس هيئة المتحف المصري الكبير أن النقل يتم وفق أعلى المعايير العلمية والفنية الدولية، حيث يقوم فريق العمل بإعداد تقارير حالة تفصيلية لكل قطعة مع تنفيذ عمليات التغليف والنقل بعناية فائقة.
- أشار إلى أن فريق الترميم قام بأعمال الصيانة والترميم اللازمة ووضع القطع داخل فِتَارين العرض الدائم المخصصة لها، لضمان عرض متكامل يليق بمكانة هذا الملك الشاب وتاريخه.
- أكد الدكتور محمد إسماعيل الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن القطع المنقولة شملت عدداً من القطع الهامة أبرزها كرسي الاحتفالات الشهير الخاص بالملك توت عنخ آمون والمقصورة الخشبية المذهبة الخاصة بالأواني الكانوبية ومجموعة من الحلي والمجوهرات والقلادات المصنوعة من الذهب والعقيق.
القطع والرموز المرافقة لقناع الملك توت عنخ آمون
- يعد القناع رمزاً رئيسياً للحضارة المصرية القديمة ويجسد العبقرية الفنية في الذهب خلال عصر الدولة الحديثة، وما زال يجذب اهتمام العالم منذ اكتشاف مقبرة الملك في وادي الملوك.
- كرسي الاحتفالات يمثل أحد أروع أمثلة الفن في الدولة الحديثة، ويتميز بتطعيمه بالعِاج والأبانوس والفيناس والذهب مع وجود قرص الشمس في وسط ظهره ونخبة الإلهة وهي تبسط جناحيها، بينما توجد زخارف ورقائق ذهبية على مسند القدمين.
- المقصورة الخشبية المذهبة والأواني الكانوبية وحلى أخرى من الذهب والعقيق ستُعرض جميعها ضمن المجموعة المنقولة في المتحف المصري الكبير.
إمكانيات العرض المستقبلي
سيعرض المتحف المصري الكبير جميع مقتنيات الملك توت عنخ آمون لأول مرة مجتمعة في قاعة واحده مخصصة داخله، مع افتتاح رسمي في الأول من نوفمبر، ليكون العرض النهائي متكاملاً للجمهور والعالم.




