سياسة

إبراهيم عيسى: الشعب الإيراني متمسك بالنظام جراء القمع والخوف

يتناول هذا المنشور تساؤلاً جوهرياً يطرحه الإعلامي والكاتب إبراهيم عيسى حول عدم خروج الشعب الإيراني إلى الشارع في مواجهة الضربات اليومية، واستمرار الضغوط والتحديات التي يواجهها النظام، مع تقديم قراءة مرتبطة بالمشهد السياسي الراهن وتحليل تاريخي.

لماذا لا يثور الشعب الإيراني وفق قراءة إبراهيم عيسى؟

يقدم عيسى تفسيره بناءً على ملاحظاته وتقييمه للمشهد، مع الإشارة إلى أن الآراء حول مسألة الثورات تتباين بين الاتجاهات الفكرية السياسية، وهو يرى أن بعض التصورات حول تمسك الشعب بالنظام ليست دقيقة.

السبب الأول: الحرب والضربات تخلق مناخاً غير مناسب للاحتشاد

  • حتى المعارضون للنظام يرون أن الخروج في لحظة الحرب والعدوان ليس خياراً عملياً، خاصة مع تاريخ المظاهرات والاحتجاجات في السنوات الأخيرة الذي يثير الشكوك حول الجدوى في ظروفها الراهنة.

السبب الثاني: قمع النظام وقسوته ضد المعارضين

  • يرى عيسى أن القمع المستمر، بما في ذلك الاعتقالات والخطف والتصفية، يشمل حتى من داخل صفوف الإصلاحيين، وهو ما يحد من قدرة المعارضين على التحرك علناً.

السبب الثالث: غياب بديل سياسي حقيقي وموثوق

  • يشير إلى أن غياب قوة سياسية واضحة يمكن الاعتماد عليها نتيجة القمع المستمر يجعل الشعب يفتقد إلى خيار بديل يحميه من الفوضى المحتملة عند أي تغيير جذري.

السبب الرابع: خذلان الدعم الخارجي وخوف من الاعتماد عليه

  • يستشهد بتجربة العراق والكرد في 1991، حيث خذلت الولايات المتحدة شعوباً تمردت، مما يعزز لدى الإيرانيين عدم الثقة في وجود دعم خارجي حقيقي يغيّر المعادلة.

خلاصة

بناءً على هذه الأسباب مجتمعة، يرى إبراهيم عيسى أن خروج الشعب الإيراني في ظل الضربات الحالية أمر صعب للغاية، وأن أي توقع بخلاف ذلك يحتاج إلى قراءة دقيقة للوقائع التاريخية والمنطق السياسي، لا إلى أماني غير مبررة.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى