إبراهيم عيسى: إلغاء احتفالات تعامد الشمس في أبو سمبل يعد إساءة للهوية المصرية

كانت هذه المادة تval مناقشة حول قرار إلغاء احتفال تعامد الشمس في أبو سمبل خلال شهر رمضان، وتفاعل شخصية إعلامية بارزة مع الحدث من منظور علمي وثقافي.
تفسير وتداعيات القرار من منظور إبراهيم عيسى
موقف الإعلامي من القرار
اعتبر إبراهيم عيسى أن قرار إلغاء هذا الاحتفال يثير أسئلة مهمة حول مدى دراسة القرارات المتخذة وتأثيراتها، ومدى مراعاة العوامل المحيطة قبل إصدارها، خاصةً أنها تتعلق بمكانة علمية وحضارية لمصر القديمة. وأوضح أن هذه الظاهرة الفلكية الفريدة تتكرر مرتين سنويًا، حيث يضيء الضوء تماثيل رمسيس ورع وأمون رع داخل الغرفة المقدسة، في حين يظل تمثال واحد في الظل، وهو تعبير عن دقة العلم والفن والهندسة والفلك لدى المصريين القدماء.
ذكر عيسى أن هذه الظاهرة حظيت باهتمام عالمي حتى بعد نقل المعبد بسبب السد العالي، وأن الحفاظ على الحدث بدقة رغم التغيرات الهندسية يعكس عظمة العلم المصري القديم. كما وصف القرار باسم “احترام شهر رمضان” بأنه غريب وغير مفسر منطقياً، ويقود إلى إضعاف الاهتمام العالمي بالعلم المصري القديم.
الأثر الثقافي والسياحي للقرار
- أكد أن القرار لم يأتِ بناءً على طلب التيار الإسلامي أو جماعات دينية، بل هو إجراء حكومي، وأن الجهات المسؤولة لم تلتزم بالحفاظ على الحدث العلمي والثقافي.
- أشار إلى أن الإلغاء يمس المشاعر قبل العقل والمنطق، ويقوّض مكانة الحدث كقيمة حضارية وثقافية في مصر القديمة.
- بيّن أن الحضارة المصرية القديمة ليست وثنية ولا معادية للدين، لكنها حضارة علمية متقدمة تعكس فكراً علمياً راسخاً.
التداعيات الاقتصادية والسياحية والهوية الثقافية
- أشار إلى أن الإلغاء أثر على الحدث السياحي والاقتصادي المرتبط بتعامد الشمس، وهو ما كان يجذب أعداداً كبيرة من الزوار سنويًا (يتراوح بين 3000 و8000 زائر)، وهو ما كان يمثل فرصة فخر للمصريين القدماء.
- شدد على أن الحكومة، بما في ذلك وزارة الآثار والسياحة، تتحمل مسؤولية القرار، وأن الاستمرار في ما وصفه بـ”التزلف الديني” و”النفاق السياسي” قد يضر بالهوية الوطنية والثقافة والمكانة العلمية للمصر، داعياً إلى مساءلة المسؤولين وإعادة الاحتفال بالحفاظ على الحدث العظيم.
الخلاصة والتوصيات
اختتم إبراهيم عيسى تحليله بالتأكيد أن إلغاء الاحتفال بتعامد الشمس في أبو سمبل خلال شهر رمضان يمثل خطوة غير مفهومة وتؤثر سلباً على الحضارة المصرية والعلم المصري، وتفرض قرارات ارتجالية على الشعب. دعا إلى إعادة النظر في القرار فوراً لضمان احترام التاريخ والعلوم والفخر الوطني.



