إبراهيم المعلم يروي لقائه الأول مع نجيب محفوظ: «كان في حالة تجلٍ» – فيديو

بين دفء السرد وتواضع النجوم، يشاركنا المهندس إبراهيم المعلم تفاصيل لقائه الأول مع الأديب العالمي نجيب محفوظ حين كان طفلاً في نحو العاشرة من عمره، موقف ظل حاضراً في ذاكرته لسنوات طويلة.
لقاء من طفولة مبكّرة مع عبقرية نجيب محفوظ
تفاصيل الواقعة
قال المعلم خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي في بودكاست “موعد مع لميس” المذاع على مصراوي إنه كان عائداً مع والده من النادي الأهلي حين شاهدا نجيب محفوظ يتنقل في شارع الجبلاية برفقة أحد الأشخاص.
سأل الطفل حينئذ والده قائلاً: “الله! مش ده الأستاذ نجيب؟” ورد والده بأن المحاولة للمصافحة لن تتم في تلك اللحظة، موضِحاً: “من الواضح إنه في حالة تجلٍّ، لما تكون عبقرية مثل هذه في تجل، يجب احترام اللحظة وعدم مقاطعتها”.
أوضح المهندس إبراهيم المعلم أن تلك كانت المرة الأولى التي يرى فيها نجيب محفوظ دون أن يتحدث إليه، حيث رأى والده أنه من الأفضل عدم مقاطعته في تلك اللحظة الحرجة من وجوده كعبقرية في تجلٍ أمامه.
- لقاء مبكر مع شخصية أدبية عالمية دون مقاطعة أو طلب توقيع في لحظة حائرية من الجمال والإلهام.
- دروس من الأب حول احترام اللحظة وتقدير خصوصية العباقرة في لحظاتهم الخاصة.
- ذاكرة طفولية أثّرت في مسار حياة المعلم كناشر ومسؤول عن العلاقات المهنية مع رموز الثقافة.
هذه الحادثة تُبرز قيمة التواضع واحترام المساحات الخاصة أمام العباقرة، وتُذكر بأن أوقات الإبداع قد تكون في أبهى صورها حين يُختار الصمت وتُحترم اللحظة.




