رياضة

أيمن محب: السبب المالي وراء فشل انتقالي إلى الزمالك.. وتمنيت فرصة أكبر مع المنتخب (حوار)

في هذه السيرة نسلط الضوء على مسيرة لاعب مصري بارز في كرة القدم خلال التسعينيات، وتألقه مع المنصورة والمنتخب الوطني، وكيف أسهم في كتابة فصول مهمة من تاريخ النادي والكرة المصرية.

مسيرة أيمن محب مع المنصورة والكرة المصرية

البدايات وبداية المشوار

ولد أيمن محب في مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، وبدأ رحلته الكروية في نادي الحناوي قبل أن ينتقل إلى فريق الشباب بنادي ألعاب دمنهور. لفت أنظار الجميع بمستوياته في قطاع الناشئين فتم تصعيده إلى الفريق الأول على يد محمد الخولي، الذي كان له دور بارز كمدرب. وتوالت الإسهامات من عدد من المدربين الذين لمسوا موهبته، من بينهم محمود القزاز ونجم دمنهور السابق، إلى جانب حسن مجاهد الذي يُعد أحد المدربين التاريخيين لنادي المنصورة.

الانتقال إلى نادي المنصورة وتواصله للانضمام للفريق

  • خلال صيف 1995، شهدت فترة الانتقالات انتقال محب إلى نادي المنصورة، عبر التواصل مع حسن مجاهد إبراهيم مجاهد، حيث كانت الموافقة من المحترف البالغ حينها 25 عاماً حدثاً مهماً في مسيرته.
  • أعرب محب في حديثه عن فرحته الكبيرة بهذا الانتقال، مؤكداً أنها نقلة مهمة في حياته ومسيرته الكروية، خاصة مع الفرصة التي أتيح له للتدريب بجانب عدد من أفضل اللاعبين وجماهيرية النادي الكبيرة التي تزيد من حماس المباريات.

أفضل مواسم محب مع المنصورة والتتويج بلقب هداف الدوري

اعتبر محب أن موسم 1996-1997 هو الأفضل في مسيرته مع المنصورة، حيث سجل 17 هدفاً ليعتلي قائمة هدافي الدوري، إلى جانب مساهمته في تحقيق المركز الثالث في الدوري والمشاركة التاريخية في بطولة الكونفدرالية الأفريقية. كما قاد الفريق للوصول إلى نهائي كأس مصر في تلك السنة، غير أن اللقاء النهائي انتهى بفوز الأهلي.

المشاركة الأفريقية مع نادي المنصورة

عبّر محب عن سعادته الكبيرة بالمشاركة في كأس الكونفدرالية مع المنصورة في موسم 1996-1997، مبيناً أن المشاركة كانت شرفاً له كونها المرة الأولى التي يخوض فيها الفريق البطولات الأفريقية. قدم الفريق مستوى مميزاً وتمكن من الوصول إلى نصف النهائي قبل أن يودع البطولة أمام النجم الساحلي. كان الهدف حينها تحقيق لقب البطولة، لكن الحظ لم يحالفهم.

وأبرز محب أن الفريق لم يتلقَ أي هزيمة في البطولة من ذهاب وإياب حتى المواجهة مع النجم الساحلي، والتي خُتمت بخسارة مجموع المباراتين بفارق هدف وحيد، وهو ما يعتبره من أصعب المواقف في مسيرته بحسب قوله لمصراوي.

مفاوضات الزمالك وسبب فشل الانتقال للأبيض

شهد محب خلال وجوده في المنصورة مفاوضات جادة مع عدد من الأندية، من بينها الزمالك. أوضح محب أن الأبيض كان يرغب في ضمه، إلا أن الصفقة لم تتم بشكل مناسب. الحدث المفروض كان ماديًا، حيث طالب النادي الأبيض بمبلغ 500 ألف جنيه إضافة إلى إعارة عدد من اللاعبين، وهو ما حال دون إتمام الانتقال.

مسيرة أيمن محب الدولية مع منتخب مصر

لم تكن مسيرته الدولية بنفس الوهج الذي حققه محليا، حيث شارك في عدد محدود من المباريات مع المنتخب الوطني. أكد محب أنه كان يتمنى فرصة أكبر للعب بقميص المنتخب، لكنه يعرب عن سعادته بارتداء هذا القميص في نهاية المطاف.

ومن حيث التفاصيل الزمنية، انضم محب إلى المنتخب الأول في فترة كان فيها فاروق جعفر وكابتن الخطيب ضمن القيادة، واستمر ضمن صفوف المنتخب حتى تولى محمود الجوهري القيادة الفنية. وأشار إلى أن فرصته كمهاجم كانت محدودة بسبب وجود خطة اللعب بمهاجم واحد في تلك الفترة.

أفضل لاعب لعبت بجواره وأصعب مدافع واجهته

  • أفضل لاعبين لعب بجوارهم: ياسر تحسين، وليد عبد اللطيف، تامر بجاتو، أشرف ممدوح.
  • أصعب المدافعين الذين واجههم: مدحت عبد الهادي، مشير حنفي، إبراهيم سعيد.

ما هو سبب قلة المهاجمين في مصر خلال الفترة الماضية؟

رأى محب أن الكرة المصرية تعاني من قلة الموهبة في مركز المهاجم، وهي مشكلة شائعة تعود إلى قلة الاهتمام بقطاعات الناشئين وتراجع الاهتمام بتطوير المواهب الشابة على مستوى المراكز كافة، وليست قلة المهاجمين فحسب. وفق رأيه، المواهب أصبحت عملة نادرة بسبب تلك التحديات التي تواجه القطاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى