سياسة
«أنا معافرة».. لميس الحديدي: «لا أستطيع النوم وأنا قد أزعجت أحداً» – (فيديو)

في حوار رصين مع الإعلامية لميس الحديدي، استعرضت مدامها الخبرة والرحلة المهنية وكيف شكل الخوف دافعاً للمراجعة والتمسك بالأمل والعمل المستمر رغم الصعوبات التي واجهتها على مدار سنواتها في الإعلام.
الخوف كجانب من تجربة الإعلامية والتزامها الدائم بالنمو
الخوف وطرق التعامل معه
- وصفت لميس الحديدي أنها تشعر بالخوف مثل أي إنسان، وأكدت أن أكبر مخاوفها تتعلق بالخطأ، أو المرض، أو الفشل، أو أن يصيب أحباؤها مكروهًا، معتبرة أن تجربة المرض من أصعب ما مرت به.
- لفتت إلى أنها تخشى زوال النعم التي منحها الله لها في أي لحظة، وهو ما يجعلها تراجع سلوكها باستمرار وتفكر في مدى صحة تصرفاتها، وتؤكد أن هذا الشعور يجعلها لا تتردد في الاعتذار عند ارتكاب الخطأ.
الاعتذار ومراجعة النفس
- أوضحت أن الاعتذار عند الخطأ حق من حقوق الآخرين وتعبير عن احترامها لهم، وأن المقربين منها يعرفون حرصها على المصالحة عندما يغضب منها أحد.
- ذكرت أنها قد تبدو حازمة في العمل، لكنها لا تستطيع النوم وهي تعلم أنها أساءت أو سببت حزنًا لأحد وتحرص على إصلاح ما يمكن إصلاحه.
“أنا مش ست قوية.. أنا ست معافرة”
- تحدثت عن الصورة التي يراها الجمهور لها كـ”المرأة الحديدية“، وأكدت أنها لا تحب إظهار ضعفها أمام الآخرين لكنها لا تعتبر نفسها امرأة قوية بقدر ما هي “ست معافرة”، مع توضيح أنها خاضت رحلة طويلة من الكفاح منذ الدراسة حتى العمل الإعلامي.
- أشارت إلى أن النجاح لم يكن طريقاً سهلاً، وأنها واجهت فشلاً وتعثراً واستبعاداً من العمل وحروباً مهنية وتوقفات، لكنها واصلت المسير.
- أبرزت أن والدها كان له دور بارز في ترسيخ مفهوم الصمود لديها، حيث كان يردد: “مين ده اللي يكسرك؟ ارفعي رأسك”، مُبينًا الفرق بين الثقة بالنفس والغرور.
- أوضحت أن الإنسان يواجه خيارين عند الأزمات: الانكسار أو الاستمرار وتقديم نموذج للقوة، واختارت دومًا أن تواصل المحاولة مهما كانت الصعوبات.
رسالة الأمل وروح المعافرة
- أكدت أنها لا تدعي الكمال وتخطئ وتفشل كما يفعل غيرها، لكنها تؤمن بأن كل يوم يحمل فرصة جديدة للبداية من جديد وأن الأزمات لا تدوم، معتبرة أن “بكرة يوم آخر” وأن الوقت يمضي والشمس ستشرق من جديد.
- اختتمت بأن شغف الحياة ورغبتها في نقل هذه الروح إلى ابنها وفريق عملها يهدفان إلى تقديم نموذج للأمل والاستمرار لكل امرأة تلتقي بها، وأن رسالتها هي منح الآخرين الأمل والقوة وروح المعافرة لمواجهة تحديات الحياة.
اقرأ أيضًا
- لا جبروت ولا كبر.. لميس الحديدي: والدتي علمتني أن النجاح قد يزول في لحظة
- هل تواجه القنوات التلفزيونية خطر الإعلام الرقمي؟ لميس الحديدي تُجيب
- لميس الحديدي تكشف سبب اختيار مصراوي لإطلاق أول بودكاست في مسيرتها




