رياضة
أمي أسست لي ناديًا: حكاية أفضل مدربة في أفريقيا

في مدينة برشيد المغربية، تبرز قصة رائدة في عالم كرة القدم النسائية تُلهم الأجيال. هذه هي الرحلة التي ترويها المدربة لمياء بومهدي وتكشف عن بداياتها والتحديات التي واجهتها وكيف تحولت إلى رمز في المجال الرياضي.
رحلة لمياء بومهدي من الشارع إلى التتويجات
بدايات موهبة لمياء
- قالت لمياء: “كانت موهبة ربانية، عندما كنت صغيرة وكنت أذهب مع والدتي للتسوق، وأذهب فورًا إلى كرة القدم، لم أذهب إلى ألعاب البنات أو الدمى”.
- ولم تعارض عائلة لمياء لعبها في الشارع مع الأولاد، ولكن عندما بلغت 13 عامًا، رغبت السفر إلى كازابلانكا للانضمام إلى فريق سيدات، لكن والدتها رفضت.
التحديات والدعم العائلي
- عندما قالت والدتها: “لا، أنتِ صغيرة”، كان ذلك نقطة مفصلية في مسارها، لكنها تمسكت بحلمها وتابعت السعي نحو تحقيقه.
الإرادة والإنجازات المحلية
- وأضافت لمياء: “عندما قلت لوالدتي إنني أريد الذهاب إلى كازابلانكا للانضمام إلى فريق، قالت لي لا، أنتِ صغيرة، وإنها سوف تؤسس فريقًا للبقاء بجوارها وألعب كرة القدم التي أحبها، وأسست أول فريق في مدينة برشيد، وهذا الفريق فاز بخمس بطولات، أربع بطولات المغرب وأول كأس للعرش”.
- لم تلعب لمياء بومهدي لأي فريق داخل المغرب طوال مسيرتها، سوى فريق برشيد، الذي كان يسيطر على البطولات في ذلك الوقت.




