سياسة

أمين دار الإفتاء: مصر لم تدخر جهدًا في تفعيل دور الدين كقوة للسلام والاستقرار

في كلمته خلال مؤتمر القادة الدينيين للقادة الدُول المنضوية تحت مبادرة دول البريكس، ألقى الدكتور إبراهيم نجم الضوء على التحديات الكبرى التي يواجهها العالم اليوم، مع الدعوة إلى تقويم الأخلاق وتحكيم الضمير الإنساني في استخدام التطور التقني والسلطة الروحية للمحافظة على السلام والاستقرار.

توجيهات دينية للمواجهة وتوحيد الصفوف

التحديات الراهنة وتوجيهاتها

  • إبراز مخاطر الحروب والنزاعات التي تقوّض أواصر الدول وتفاقم الأزمات الإنسانية.
  • تفاقم الانقسامات البشرية بين مختلف الأديان واللا-ديانات، وتنامي صوت الكراهية والتطرف.
  • وثورة تقنية سريعة تتجسد في انتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي والإنجازات العلمية، وما يترتب على ذلك من تحديات أخلاقية.

الاستخدام المسؤول للتقنية

  • الاعتراف بالإمكانات الهائلة لهذه التقنيات في تحسين الحياة وحل المشكلات العالمية.
  • فرض ضوابط أخلاقية تضمن توجيهها إلى خير الإنسان ومصلحته، وعدم تحويلها إلى أداة لهدم قيم المجتمع ومبادئه.

دور القادة الدينيين والمؤسسات الدينية

  • ضرورة توحيد الصفوف وتكثيف الجهود لدرء المخاطر التي تهدد المجتمعات والبشرية جمعاء.
  • اعتماد حلول جذرية بالعودة إلى منظومة القيم الروحية والأخلاقية التي تشكل جوهر أدياننا، فالتاريخ شهد أن الرسالة الدينية كانت دائما نبراساً للهداية ومرهم الجراح.
  • التأكيد على أن العلماء والمؤسسات الدينية هي منارات للوسطية والحكمة، وتمتلك القدرة على تعبئة الجهود الدولية لإحياء القيم الأخلاقية وترسيخها مجددًا.

المكانة الرمزية للمولد النبوي

  • التأكيد بأن انعقاد القمة يتزامن مع ذكرى مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأن هذه المناسبة ليست احتفالاً عابراً بل فرصة لاستلهام الدروس والعبر من سيرته.
  • إبراز قيم الرحمة والعدل والتسامح كقدوة في بناء مجتمع قائم على التعايش والأخوّة الإنسانية، وتحويل التحديات إلى حوافز للتضامن والعمل المشترك.

المبادئ المصرية والدور المؤسسي

  • تأكيد أن مصر أبدت حماساً وتفعيلًا لدور الدين كقوة داعمة للسلام والاستقرار، عبر مؤسساتها الدينية الكبرى مثل الأزهر ووزارة الأوقاف ودار الإفتاء المصرية، إضافة إلى الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم.
  • الإشارة إلى نجاح الأمانة العامة في توفير منصة جامعة للمفتين والعلماء من مختلف أنحاء العالم لتبادل الخبرات وتوحيد المواقف حيال القضايا المعاصرة، وترويج ثقافة الإفتاء الرشيد والتصدي لكل أشكال الغلو والتطرف.

ختام الرسالة وموقف مصر

  • التأكيد على أن لا مكان للكراهية أو التطرف أو الإرهاب في عالمنا، وأن الرسالة المشتركة للقيادات الدينية هي رسالة سلام ورحمة واحترام متبادل بين البشر جميعاً.
  • التعهد بمواصلة حمل هذه الرسالة بثبات وعزم، والعمل معاً من أجل نشر ثقافة السلام وصون الهوية الروحية والأخلاقية للأمم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى