صحة

أمراض خطيرة ناجمة عن السجائر الإلكترونية.. من بينها رئة الفشار

تشهد فئة المراهقين والشباب ارتفاعاً ملحوظاً في انتشار السجائر الإلكترونية، وهو تطور صحي يثير القلق بسبب تبعاته على الجهازين التنفسي والقلب وإمكانية تعزيز إدمان النيكوتين بشكل مغرٍ وخادع.

انتشار السجائر الإلكترونية وتأثيرها الصحي

متى ظهر التدخين الإلكتروني؟

ظهر التدخين الإلكتروني بشكل تجاري في بداية العقد الأول من القرن الحالي كبديل مزعوم للسجائر التقليدية. يعتمد بشكل رئيس على تسخين سوائل تحتوي غالباً على النيكوتين لإنتاج رذاذ يتم استنشاقه إلى الرئتين، بدلاً من احتراق التبغ. مع مرور الوقت تحول إلى ظاهرة عالمية واسعة الانتشار، خصوصاً بين الفئات العمرية الأصغر سناً.

انتشار مقلق بين الشباب

  • تقدّر منظمة الصحة العالمية وجود ما يزيد على 100 مليون مستخدم للسجائر الإلكترونية عالمياً، من بينهم نحو 15 مليوناً من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عاماً.
  • ارتفاع معدلات الاستخدام بين المراهقين في بعض الدول مقارنة بالبالغين.
  • آليات التسويق تعتمد على نكهات جذابة مثل الفواكه والحلوى والنعناع، إضافة إلى تصميمات زاهية وحملات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تستهدف الأطفال والمراهقين بشكل مباشر أو غير مباشر.

هل السجائر الإلكترونية آمنة؟

  • ليست آمنة كما يروّج لها كثير من المستخدمين؛ غالباً ما تحتوي على النيكوتين الذي يسبب إدماناً شديداً ويؤثر سلباً في نمو الدماغ لدى المراهقين.
  • قد يحتوي الرذاذ المستنشق على مركبات كيميائية ضارة ومعادن ثقيلة مثل الرصاص والنيكل والقصدير، إلى جانب مركبات قد تكون مسرطنة. بخارها ليس ماءً بل خليط من جسيمات دقيقة ومواد سامة.

تأثيرات التدخين على القلب والرئتين

  • الاستخدام المتكرر قد يرتبط بزيادة معدل ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم واضطراب وظائف الأوعية الدموية، إلى جانب التهابات ومشكلات تنفسيّة قد تتطور إلى أمراض رئوية مزمنة.
  • تم تسجيل حالات إصابة رئوية حادة مرتبطة بمنتجات التبخير في عدة دول، ما يعزز فكرة أن السجائر الإلكترونية ليست خياراً آمناً.

بوابة للتدخين التقليدي

  • تشير الدراسات إلى أن مستخدمي السجائر الإلكترونية أكثر عرضة للانتقال إلى التدخين التقليدي بنحو أربع مرات مقارنة بغير المستخدمين.
  • كلما بدأ استخدامها في سن أصغر زاد الخطر في التحول إلى التدخين الكامل.

رئة الفشار ومخاطر النكهات الصناعية

  • يُشار إلى حالة “رئة الفشار” كالتهاب وانسداد دائم في الشعب الهوائية الدقيقة، وتعود تاريخياً إلى مادة الدياسيتيل المستخدمة في بعض النكهات الصناعية.
  • بعض سوائل التبخير قد تحتوي مركبات مشابهة، مما قد يفسر أعراضاً مثل السعال وضيق التنفس والصفير الصدري وحدوث تلف تدريجي في الشعب الهوائية.

الخلاصة وخطر التحول إلى التدخين التقليدي

  • تشير بيانات إلى أن نحو 30% من غير المدخنين الذين استخدموا السجائر الإلكترونية بدأوا لاحقاً التدخين التقليدي، مقابل 8% فقط بين غير المستخدمين.
  • كلما بدأ استخدام هذه الأجهزة في سن أصغر زاد الخطر الانتقالي إلى التدخين الكامل.

مراجع ذات صلة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى