تحقيقات ومقالات

أمجد وهيب يكتب.. “الدولة المصرية القوية”

أمجد وهيب يكتب..
“الدولة المصرية القوية”

يعتبر الاستقرار الأمني والشعبوي هما الركيزتان الأساسيتان التي تخدم التنمية في المقام الأول، وفي استكمال الدولة لمشاريعها العظمى، والتي بالتالي لها مردود إقتصادي كبير، لمزيد من رفاهية المواطن وتلبية احتياجاته، وفي الإنجاز السريع للخدمات المقدمة له إجتماعيا، وخدميا، وصحيا، وتعليميا… إلخ

أولا المؤسسة الأمنية لاتنفصل عن الأخذ بالقانون المشدد لكل من يسئ بالنظام العام للدولة ويسعى إلى ترهيب المواطنين والتخريب بالفتن وفي المنشأت العامة والخاصة في الدولة، نهنئ بلادنا ونظامها الساعي دوما في أن تكون دولة السيادة فيها للقانون العادل والناجز، وبأحكامه الفاحصة لأي قضايا تتعلق بالأمن القومي ومصلحة الوطن، ليعم على ربوع وطنا الغالي الأمن والسلام والرخاء والازدهار الإقتصادي ،أن فكرة مقالي تعول بالأعجاب على مامرت به الإنتخابات البرلمانية ٢٠٢٥م في صعيدنا العامر وما أظهروه الأعضاء المرشحين وأنصارهم من انضباط وسلوك حضاري أن دل فأنما يدل على قوة مصر حضارة وشعب في تكاتفها مع القيادة السياسية والدولة، في أظهار عرس ديمقراطي مشرف لبناة حضارة عريقة كمصر، تليق أن نفخر بها قيادة وشعب، ماعاد بذاكرتي لفكرتي مامر به الوطن في صعيد مصر وتحديدا الإعتدائات على موظف عام بالدولة بالسلاح الأبيض يشغل منصب رئيس مجلس مدينة مركز دشنا، ثم الحدث الأخر الذي تم فيه الأعتداء على رئيس مباحث مدينة نجع حمادي أثر مشاجرة مع بائع وصاحب ماركت بوسط البلد، والتي تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا كشفت أسبابها ودوافعها سريعا وتعاملت معها بالقانون وسلطته الناجزة كرمز لسلطة تنفيذية وتشريعية تليق بدولة قوية ، فإذا أردت أن تدمر دولة، وأن تتوه العدالة التي تنظم إدارتها ورؤيتها، وتضعف قوانينها وإعاقتها في صنع الحداثة والتقدم ، فأصنع لك شللية وقبلية،أو أصنع فئة دينية أو طائفية تستخدم الدين للتأثير على خط سير العدالة،
أو للإصلاحات التي تتبناها الدولة،
التوازنات السياسية أيضا لاتفرق شيئا عن التجمعات الشللية والقبلية فمعها يتحمل الجانب المسالم وزر الجانب المستقوي بأي حشد يسيطر بأفراده على صانع القرار ، فالشللية والقبلية جزء سياسي يعمل على أي أرض،عندما تتبناه الدولة الضعيفة، للتأثير على الشعوب المتشدقة إلى الحداثة، وتخويف وتحجيم أرادتها ومتطلباتها، والوصول بها إلى اليأس والاستسلام وإلى واقع لا إفلات منه ،،
حشر القبلية والشللية والمسميات الجغرافية للمدن المصرية التي ترتبط بهوية سكانها كالصعيدي والبحراوي وارتباطهم بعائلات ونسب وجذور عربية آفة صنعتها الأنظمة الضعيفة، وهي التي أعاقت أي دولة وأضعفت ومنعت نهضتها وتقدمها، وكل الدول الكبرى والعظمي وذات التحولات الإقتصادية العظمي من عربية وغربية، هي من تخلصت من سيطرة القبلية وحكمها الفردي، والذي يفرز عدالة ناقصة، ترعى مصالحها ومصالح اتباعها أولا، أخطر آفة تفسد أي مجتمع صالح وناجح هي السلطة المنتخبة القبلية الجاهلة، والتي لاتقبل التطوير، وترفض الأنصهار المجتمعي، والعمل المشترك، وأشراك الكفاءات في شتى مناحي المجتمع،فيكون لها التأثير على حكم المجتمع وإفساده، والتأثير على عدالته، وتأجيج الفتن، وتصعيد المواقف وتكبيرها، واضعاف هيبة الدولة القوية إذا ماتبنت أي إصلاح لايتفق مع مزاج ومصالح الفكر القبلي والشللي، هنا يظهر كشري الفن ، وقلم عمرو دياب وضحيته، والتشدق بالأعراف والتقاليد المضلة، الدولة القوية صوتها من زراعها، وهيبتها من عدالتها، واختيارها لقياداتها القوية المدربة، التي لاتهاب أي نفوذ،وعدالة ناقصة بعيدة عن فكرها الإصلاحي، وضد أي مسميات مضلة حنجورية، تعلق اتباعها شماعة القبلية، والشللية، لأضعاف أي نجاح وتقدم ورفاهية لدولة ومواطنين، تحية لكل المرشحين في المرحلة الأولى ومن وفق ومن لم يوفق في معاونتهم مع الدولة ونظامها الجمهوري، والديمقراطي والقوى لحصد المزيد والمزيد من مكتسبات ثورة عظيمة ك ٣٠ يونيو دولة المواطنة، لنصل بها إلى شتى صور الإستقرار .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى